أثبت مستشار “ بتغريداته المتكررة يوميا التي يهاجم فيها وقاداتها، كذب إدعائه بأن لا تشغله وأنها قضية (صغيرة جدا) فلا يمر يوم إلا ويخص “القحطاني” بتغريدة أو أكثر وخاصة قنوات “بي إن سبورت” التي أثارت جنونه وصار يهاجمها يوميا لفشله في قرصنة بثها لكأس العالم وتهديد من قبل “الفيفا”.

 

وخرج “القحطاني” ليهاجم قطر وقنوات “بي إن سبورت” في تغريدة جديدة له اليوم بزعمه:”مازال #تنظيم_الحمدين الحاكم ل #محمية_جزيرة_شرق_سلوى  يتباكى ويتخبط على فشله الذريع في حماية حقوق “قنوات الجزيرة الرياضية””

 

وتابع مزاعمه في تغريدته التي رصدتها (وطن):”والتي تم تغيير مسماها ل “بي ان سبورت” بسبب ارتباط اسم “قناة الجزيرة” بالإرهاب والتطرف والأجندة السياسية المشبوهة كما اعترفوا بلسانهم.”

 

 

وقال مستشار “ابن سلمان” في تغريدة أخرى له محاولا أن ينفي وقوفه خلف قنوات “بي أوت كيو” المقرصنة لبث الشبكة القطرية حيث اعترف بذلك في تغريدة قديمة:”ولأن زعمهم المضحك عن الدور المزعوم لحكومتي من خلالي لا يمكن أن يدخل العقل خصوصًا وأن السعودية من أشد الدول المحافظة على حقوق الملكية الفكرية استشهدوا بالتغريدة المرفقة لي.”

 

وتابع مبررا:”كلامي واضح: سنبذل جهدنا ونحاول أخذ حقوق بث أرضي رسمي كغيرنا أو ندخل مناقصات حقوق رياضية ونوفرها بسعر رمزي.”

 

 

ورغم تخصيصه أكثر من تغريدة للموضوع وهجومه العنيف على قطر، زعم “القحطاني” أنه مشغول بملفات أهم وأن قضية قطر لا تشغله.

 

 

ويبدو أن قرصنة حقوق الملكية لبث مونديال روسيا من قبل القناة السعودية ” BeoutQ ” لم تتوقف على حقوق “بي إن سبورتس” القطرية، حيث أعلنت قناة “تيليموندو” أن بثها الحصري لمباريات 2018 تم توزيعه بشكل غير قانوني في وشمال أفريقيا من خلال مقرصن يطلق عليه “بي آوت كيو” (BeoutQ).

 

ووجهت القناة -التي تمتلك حصريا حقوق بث مباريات كأس العالم 2018 باللغة الإسبانية في أميركا- اتهامها إلى “بي آوت كيو” في رسالة بريدية أرسلتها إلى وكالة بلومبيرغ الاثنين.

 

وقالت تيليموندو التابعة لشبكة “أن بي سي يونيفرسال” (NBCUniversal) إنها “تأخذ على محمل الجد انتهاك الملكية الفكرية” الذي تعرضت له، مشيرة إلى أنها تعمل بشكل وثيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لضمان حماية حقوقها.

 

وقالت بلومبيرغ إن تيليموندو ليست أول من يشكو من “بي آوت كيو” (BeoutQ)، إذ كانت الشبكة الرياضية القطرية “بي إن سبورت” المالك الحصري لحقوق بث مباريات كأس العالم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد قدمت شكوى منذ أشهر ضد “بي آوت كيو” اتهمتها فيها بإعادة بث موادها في المملكة العربية السعودية، كما قالت مؤسسة إلفن سبورتس -التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها- أمس الاثنين إن حقوق بثها المباشر التي لا تشمل كأس العالم قد تعرضت لقرصنة من طرف “بي آوت كيو” (BeoutQ).

 

 

ولفتت الوكالة إلى أن الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر العام الماضي -خاصة السعودية والبحرين ومصر- حظرت كذلك توزيع شبكة “بي إن سبورت” في أراضيها.

 

وذكرت أن “فيفا” حاول إبرام صفقة تسمح ببث مباريات كأس العالم في السعودية لكنه لم يفلح في ذلك، كما طلبت مصر من الاتحاد الدولي السماح لها ببث المباريات.

 

الوكالة قالت إن “بي آوت كيو” تعرف نفسها في نسخة سابقة من موقعها على أنها شراكة بين شركات بث كولومبية وكوبية وباستثمارات خليجية.

 

وأضافت أنها لم تتلق ردا على رسالة بريدية بعثتها إلى “بي آوت كيو” للتعليق على هذا الموضوع.