إعلامي سعودي: يوجد في روسيا أكثر من 200 إعلامي و70 ناشطا على نفقة الدولة والتغطية “فاشلة”

استنكر الإعلامي السعودي الناشط بمواقع التواصل إبراهيم البكيري، تغطية الإعلام السعودي الرديئة والفاشلة لمونديال روسيا 2018، بالرغم من تواجد أكثر من 200 إعلامي وناشط سعودي في روسيا على نفقة الدولة.

 

وقال “البكيري” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) فاضحا فشل المنظومة السعودية الإعلامية:”يتواجد في روسيا اكثر من ٢٠٠ اعلامي واكثر من ٧٠ مؤثر في السوشل ميديا “والجميع محمول مكفول وانا منهم”

 

وتابع موضحا:”ولكني لا اجد محتوى يظهر للجماهير السعودية الا في برنامجين او ثلاثة وباقي الصحف كل اخبارها تأتي من المركز الاعلامي الخاص بالمنتخب .. ويقلك مستقبل الاعلام جيد!”

 

 

وكان مسؤول الإعلاميين السعوديين في روسيا محمد التويجري، قد كشف قبل أيام  أن عدد الإعلاميين السعوديين المرافقين للمنتخب السعودي بلغ 250 إعلامياً من مختلف وسائل الإعلام، إذ تم تقسيمهم على أربعة فنادق في المنطقة الرئيسية في العاصمة موسكو.

 

وأضاف في تصريحاته لـ”عكاظ” أنه سيكون هناك مركز إعلامي في فندق “ألفا” في الدور الأول خاص بالسعوديين.

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    يعتقد العرب باختلاف دولهم بأن جيش الإعلاميين المرتزقة والطفيليين والشحاتين والمطبلين والمتملقين قادرين على تحقيق الانتصار الرياضي ولو على الورق ! وأن هذا الجيش الورقي سيغير من معادلات الواقع الرياضي ! وفي حالة الهزائم هذا الجيش سيعمل على تبرير الخسائر ولفت الأنظار إلى أسباب واهية كشماعة لتلك المهازل وصرف انظار الشعوب عن سوء الحالة الرياضية خاصة جانبها الإداري! بينما الواقع يصرخ بحقائقه بأن هؤلاء مجرد متسولين وانتهازيين وانتفاعيين ويلهثون وراء تذكرة السفر وإقامة في فنادق 5نجوم ورحلات سياحية ومصروف جيب وفلاشات وصور وولائم وحفلات وتقرب وتملق للمسؤولين في المقابل إنتاجية إعلامية صفر مكعب! ولا يقدرون على تحرير ولو خبر بسيط من 6 أسطر ! أكل ومرعى وقلة صنعة! 250 انتهازي في رحلة سياحية على نفقة الشعب ومن ماله وغزوة خاسرة وهزيمة بالخمسة ! ما الفائدة التي عادت على المواطن الفقير! تم تقسيم الانتهازيين على 4 فنادق كل غرفة بالشيء الفلاني! لك الله يا شعب الجزيرة العربية كل مسؤول مسك منصب جاب اخوانه وأبناء عمه وعشيرته واصهاره ومحاسيبه وأزلامه وعطاهم تذكرة سفرة ورحلة مدفوعة الاجر ! رحم الله سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما أطفأ المصباح لأن الحديث والنقاش سيكون في أمر خاص به وليس شأن عام للرعية !

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.