شن الداعية الكويتي الدكتور ، هجوما عنيفا على من وصفهم بشيوخ السلاطين وعبيدهم.

 

قال “السويدان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”لا أحب الجبناء وأكره الطغاة وأحتقر عبيدهم وشيوخ السلاطين عندهم”.

 

وفي رده على من هاجموه بسبب تغريدته السابقة قال:” لما هاجمت شيوخ السلاطين وعبيد الطغاة اشتعل تويتر بالهجوم علي من قبلهم فتذكرت ( الصراخ على قدر الألم)”.

 

يشار إلى أن هذه الحالة تنطبق بشكل أساسي على وشيوخ الذين تحولوا فجأة لتأييد كل ما يريده ولي الامر منقلبين على كل فتاويهم السابقة والتي ألزموا فيها السعوديين أكثر من 30 عاما، ومن أقرب الامثلة على ذلك، الفتاوى التي تتعلق بقيادة المرأة للسيارة.

 

فقبل صدور قرار الملك سلمان بن عبد العزيز بالسماح للنساء بقيادة السيارة، قال الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ مفتي السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء إن قيادة السيارة قد تفتح عليها أبواب شر ولا تنضبط أمورها، فالواجب والمطلوب منا إلا نقرَّ هذا؛ لأن هذا أمر خطير يعرضها للشرور؛ ولا سيما من ضعفاء البصائر الذين يتعلقون بالنساء، وربما سبب خروجها وحدها وذهابها إلى كل مكان من غير علم أهلها بها شرور كثيرة.

 

وأكدت دار الإفتاء في ردها على الكثير من الأسئلة بشأن قيادة المرأة عدم جواز الأمر، لما له من مفاسد وشرور على حد قولها.

 

وأفتى عضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح الفوزان بتحريمها،  كما أفتى الشيخ عبد العزيز بن باز ومحمد بن عثيمين بتحريمها.

وبعد قرار الملك سلمان غردت هيئة كبار العلماء على توتير قائلة: “حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الذي يتوخى مصلحة بلاده وشعبه في ضوء ما تقرره الشريعة الإسلامية”.

 

تحول رأي هيئة كبار العلماء يطرح تساؤلا مفاده: “هل يسير باقي شيوخ المملكة، والذين حرموا من قبل قيادة المرأة للسيارة على خطى الهيئات الرسمية، أم يكون لهم موقف آخر.