نقلت وسائل إعلام عبرية، أن وثائق عسكرية سُرقت من مركبة قائد للقوات الخاصة في ، أثناء جولة له بالضفة الغربية مع عدد من المسؤولين العسكريين الآخرين.

 

وأوضحت صحيفة “معاريف” أن الحادث وقع أثناء مشاركة الضابط برتبة كولونيل، أبي بلوط، وهو قائد لواء الكوماندوز في الجيش الإسرائيلي.

 

وترك الضابط مركبته في أحد المواقف بعد أن أخذ منها سلاحه الشخصي وجهاز الاتصالات المشفر الخاص به، لكن عند عودته اكتشف اختفاء حقيبة تحتوي على وثائق لم يتضح مدى سريتها من المركبة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الضابط أبلغ الجهات المختصة بالحادث والتحقيقات جارية لتحديد المسؤولين عنه، حيث يركز المحققون على تحديد مدى سرية الوثائق.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري قوله إن مستقبل الضابط الذي تولى منصبه الحالي قبل ثمانية أشهر فقط يتوقف على مدى سرية الوثائق، موضحا أنه إذا تبين أن الأوراق المسروقة لا تصنف كوثائق سرية فسوف يتعرض الضابط إلى حد أدنى من الإجراءات العقابية.