قرار سيادي أردني وشيك بعودة العلاقات مع قطر.. ومسؤول أردني: المساعدة القطرية أفضل بكثير من السعودية والإماراتية

كشفت مصادر أردنية مطلعة عن عودة وشيكة للعلاقات الأردنية القطرية كسابق عهدها، وذلك بعد أيام من زيارة نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الى العاصمة الأردنية، وتقديم دعم اقتصادي من أمير دولة بن حمد آل ثاني إلى المملكة الهاشمية، يقدر بنصف مليار دولار، فضلا عن توفير عشرة آلاف فرصة عمل في الدوحة لشبان أردنيين.

 

وقالت المصادر المطلعة والقريبة من دوائر صنع القرار السياسي في ، إن “قرارا سياديا وشيكا سيصدر، ويقضي بعودة التمثيل الدبلوماسي بين وقطر”.

 

من جانبه، أكد مسؤول أردني فضل عدم نشر اسمه، إن “المساعدة القطرية كانت واضحة ومباشرة وأفضل بكثير من المساعدة والإماراتية، التي أقرت في قمة مكة الأخيرة”.

 

واستثنى المسؤول من ذلك المساعدة الكويتية التي قال إنها “تعبر عن مدى حرص الكويت على استقرار الأردن”، ولم يقدم أي معلومات عن قيمة المساعدة الكويتية، التي أشار أيضا إلى أنها ستكون منفصلة عن مساعدة مكة، وذلك وفقا لما كشفه موقع “عربي21”.

وكان العاهل الأردني زار في اليوم التالي لقمة مكة العاصمة الكويتية والتقى أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

 

وقال المسؤول الأردني إن “المساعدة السعودية والإماراتية كانت دون المستوى ودون المأمول وحتى اللحظة لا نعرف متى ستصل وكيف سيتم توزيعها”.

 

وكان الشيخ تميم أرسل رسالة شفوية مع وزير خارجيته إلى العاهل الأردني عبد الله الثاني، وصفت بالدافئة، وفق مصادر أردنية مطلعة.

 

وكان لافتا عبارات الإسناد القطري في البيانات الرسمية التي أثنت على “الدور الأردني الصلب من القضية الفلسطينية”، وتمسك العاهل الأردني بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.

 

وكان لافتا أيضا الاتصال الذي أعلنته صحفٌ قطرية عشية عيد الفطر المبارك، والذي جاء فيه أن الشيخ تميم تبادل مع العاهل الأردني التهاني عبر اتصال هاتفي.

 

ولم تمض ساعات حتى أصدر الديوان الملكي الأردني بيانا قال فيه إن “الملك تبادل التهاني الجمعة عبر اتصالات هاتفية مع عدد من القادة العرب، ومنهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بمناسبة عيد الفطر”.

 

يشار إلى أن الأردن اضطر مع بداية الحصار على قطر إلى تقليص التمثيل الدبلوماسي معها، نتيجة ضغوطات سعودية وإماراتية.

 

ووفقا لمسؤولين أردنيين، فإن والرياض طلبت من قطع العلاقات بشكل نهائي مع الدوحة وإغلاق السفارة القطرية في وطرد أكثر من ألفي قطري يدرسون في الجامعات الأردنية، لكن لم تستجب إلى المطالَب المذكورة.

 

واقتصرت الاستجابة الأردنية على الطلب من في عمان بشكل ودي مغادرة المملكة، مع الإبقاء على عمل السفارة القطرية وكبار موظفيها، وإغلاق مكاتب قناة الجزيرة.

 

وشهدت العلاقات الأردنية القطرية تقاربا لافتا في الآونة الأخيرة، وبرز ذلك في الزيارة التي أجراها شقيق العاهل الأردني قبل أسابيع إلى الدوحة ولقائه أمير قطر، إضافة إلى ما شهدته الفترة السابقة من زيارات متبادلة لرجال أعمال قطريين وأردنيين إلى الدوحة وعمان، وتدشين خط ملاحة يربط مدينة العقبة الساحلية جنوب الأردن في الدوحة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.