نشر رجل الأعمال السعودي المتصهين خالد الأشاعرة، مقطع فيديو للداعية المقرب من النظام نظرا لـ(تطبيله) المستمر وتأييده سياسة النظام الجديدة، وهو يبادر متصلا بالملك سلمان بن عبد العزيز لتهنئته بالعيد، بينما يقبع أقرانه على رأسهم سلمان العودة في معتقلات “”.

 

وبحسب المقطع المتداول وخلال الاتصال وصف “العريفي” نفسه بأنه ابن للملك سلمان حين سأله عن مكانه قائلا:” ولدك في القويعية  مع الاعراف والربع”، ليفسر له مكان تواجده قائلا: “القويعية اللي تسميها الزليلة من اول.. أول مدينة ملاهي بالمملكة”.

 

 

وكان “العريفي” قد تقدم بتهنئة للملك سلمان وولي عهده عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”.

 

وقال “العريفي” في تدوينته التي رصدتها “وطن”:” أهنئ خادم الحرمين الشريفين بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بالعيد المبارك وأسأل الله أن يجعلنا جميعاً من المقبولين، ويشملنا بعفوه وفضله وإحسانه ..”.

 

 

وكانت تهنئته للملك “سلمان” وولي عهده قد أثارت غضب نشطاء موقع “تويتر”، الذين شنوا عليه هجوما عنيفا واصفين إياه بـ”الخسيس”، داعين الله ان يطهرهم من رجسهم.

 

 

في واقعة مؤسفة تعكس ما وصل له حال علماء الأمة من انحدار وسقوط، تجاهل الداعية السعودي محمد العريفي قبل أيام ما يحدث في وأنهار الدماء التي سفكها الاحتلال، وخرج ليغرد عن أحكام “الحيض والنفاس” وكأنه يعيش بكوكب آخر.

 

وأثارت تغريدة الداعية السعودي المقرب من النظام، غضب النشطاء الذين نصحوه بالامتناع عن الظهور أفضل من هذا الخذلان، معبرين عن صدمتهم الكبيرة فيه وأمثاله من العلماء الذين صاروا في ركب الحكام وفصلوا الدين حسب أهواء ولي العهد.

 

وكشفت الأحداث الأخيرة حقيقة السلطة الدينية ومشايخ البلاط في ، حيث أصبح رجال الدين والهيئات الشرعية مجرد أدوات يحركها حسب هواه السياسي وأينما رست سفينته.

 

وأصبح “التطبيل” لولاة الأمر في المملكة من قبل الدعاة والسياسيين والنخبة أمرا طبيعيا، ويحتذي هؤلاء المشايخ في “تطبيلهم” برأس الدين في المملكة ومفتيها عبدالعزيز آل الشيخ وكذلك “السديس” إمام الحرم المكي، ولا ننسى مشايخ البلاط عائض القرني وعادل الكلباني الذين شكل تحولهم وانكشاف أمرهم صدمة كبيرة جدا لمتابعيهم.