بالطبع لم يفوت داعية البلاط السعودي ، حدث سيطرة التحالف العربي بقيادة على مطار “”، حتى اتخذه فرصة للتطبيل للتحالف وسيده محمد بن سلمان فخرج يتغنى بهذا الانتصار المزعوم على (الوزن والقافية) كأن الأقصى هو ما تم تحريره من أيدي الصهاينة.

 

ودون “القرني” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) عبر وسم “#تحرير_مطار_الحديدة” ما نصه:”تحرر من الحديدة المطار ، وقريبا يحرر اليمن من الأشرار ، و يعود للشرعية والإستقرار ، بإذن الواحد القهار .”

 

 

تغريدة “القرني” عرضته لهجوم لاذع من قبل النشطاء، الذين استنكروا تطبيله ونفاقه المفضوح للتحالف الذي يقوده بشكل مباشر “ابن سلمان”، مقابل صمته التام عن محاباة ولي العهد لإسرائيل وبيعه القضية الفلسطينية والقدس واعتقال العلماء والتنكيل بالمعارضين الذين جاء بمقدمتهم صديقه الداعية سلمان العودة الذي انبرى للدفاع عنه عندما كان (القرني) معتقلا.

 

 

 

 

أعلن الجيش اليمني اليوم أنه تمكن من السيطرة الكاملة على مطار “الحديدة”، بعد حصار استمر أيام تزامنا مع ضربات وجهها التحالف بقيادة السعودية لتمركزات الحوثيين هناك.

 

ووفقا لما نقلته “رويترز”  عن المركز الإعلامي للجيش اليمني، فقد استعاد الجيش مطار الحديدة غربي اليمن، في وقت يحرز فيه التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات تقدما سريعا في المدينة الساحلية، وسط قلق دولي من تداعيات كارثية على المدنيين.

 

وأكد المركز الإعلامي البدء في عمليات تطهير الألغام التي زرعها الحوثيون في المطار حيث كانوا يتحصنون.

 

وجاء هذا التقدم السريع بعد حصار المطار منذ أيام عدة من جبهات متعددة بالتزامن مع ضربات جوية سعودية وإماراتية ومن آليات بحرية استهدفت تحركات الحوثيين.

 

في المقابل أعلنت جماعة الحوثي أن مقاتليها تمكنوا من تدمير 20 آلية، وألحقوا خسائر فادحة بالقوات الحكومية والتحالف.

 

وفي الأثناء، حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن يكون لمعركة الحديدة تأثير مدمر على المدنيين، وشددت في تقرير لها على ضرورة سعي أطراف النزاع لتقليل الضرر على المدنيين أثناء تنفيذ الهجمات، والسماح للعائلات بالخروج إلى مناطق آمنة.