قال مرشح الرئيس الأمريكي دونالد لشغل أبرز منصب للشرق الأوسط في وزارة الخارجية، إنه سيصرف نظر دول مثل وقطر ومصر عن إبرام مع روسيا قد تقتضي تطبيق العقوبات الأمريكية.

 

وقال ديفيد شينكر المرشح لشغل منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى في جلسة في مجلس الشيوخ للتصديق على ترشيحه “سأعمل مع حلفائنا لصرف نظرهم… أو تشجيعهم على تجنب عمليات شراء أسلحة قد تكون مشمولة بالعقوبات”، وفقا لرويترز.

 

وتابع قائلا: “بمعنى آخر… سأقول للسعودية ألا تفعل ذلك”.

 

وسأل السيناتور بوب منينديز، وهو كبير الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية، شينكر إن كان يتفق مع فكرة أن صفقات سلاح وردت أنباء عنها لأنظمة صواريخ إس-400 سطح-جو الروسية للسعودية وقطر ستستدعي فرض عقوبات أمريكية بموجب قانون عقوبات أقره الكونغرس بأغلبية ساحقة العام الماضي.

 

كما سأل شينكر عن تقارير بشأن اعتزام مصر شراء 50 مقاتلة و46 طائرة هليكوبتر من روسيا.

 

وقال: “تلك الكيانات التي هي حليفة لنا يجب أن تفهم أن شراء مثل تلك الأنظمة في النهاية خاضع للعقوبات بموجب القانون الأمريكي، وسندفع بقوة فيما يخص تطبيق تلك العقوبات إذا ما قرروا فعل ذلك وآمل أن توصل ذلك من خلال منصبك”.

 

ورد شينكر قائلا: “بالقطع”.

 

ووردت تقارير عن أن السعودية وقطر تجريان محادثات لشراء أنظمة إس-400. لكن تقارير أفادت بأن الرياض هددت بعمل عسكري ضد الدوحة إذا مضت قدما في صفقة شراء تلك الأنظمة مما دفع لاتهام السعودية بانتهاج “سلوك عبثي” يمزق مجلس التعاون الخليجي.