شن ناشطون بمواقع التواصل هجوما عنيفا على القارئ والمنشد الكويتي المعروف مشاري راشد العفاسي، بسبب تغريدة له عن التحالف العربي باليمن وهجومه العسكري الذي بدأه ، الأربعاء على “”.

 

ودون “مشاري” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”الجيش الكويتي والقوات المرابطة على الحد الجنوبي ( والبحرين والأردن والمغرب وغيرهم ) يرفعون الرايات وصيحات النصر لإخوانهم في الميدان ( الجيش السعودي والجيش الإماراتي ) قبيل #تحرير_الحديدة اللهم احفظهم وانصرهم نصراً مؤزراً”

 

 

وتابع في تغريدة أخرى:”اللهم انصر : ، ، ، الكويت ، مصر ، البحرين ، السودان ، الأردن ، المغرب وغيرهم #تحرير_الحديده”

 

 

ليفتح “العفاسي” على نفسه أبواب جهنم بهذه التغريدات، التي وقعت محل استنكار للنشطاء، الذين استنكروا دعمه للتحالف في تدمير اليمن في نفس الوقت الذي أيد فيه صفقة القرن وهاجم الفلسطينيين والمقاومة.

 

 

 

 

 

 

وكانت قوات سعودية وإماراتية بدأت اليوم عسكرية للسيطرة على مدينة الحديدة الساحلية التي تدخل عبرها المساعدات إلى اليمن، متجاهلة النداءات الإنسانية التي حذرت من أي “معركة دموية في الحديدة وعواقبها الإنسانية المدمرة”.

 

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية في بيان له، إن حكومته تشعر بقلق شديد من التطورات الراهنة بالحديدة، وتتخوف من أن تفضي العمليات العسكرية الدائرة بهذه المدينة إلى حدوث تداعيات إنسانية خطيرة.

 

وأوضح أن هذه المخاوف يعززها اعتبار الحديدة بيئة حضرية مكتظة بالسكان، ووضعها بوصفها أهم ميناء للاستيراد في اليمن ومركزا رئيسيا لتوفير المساعدات الإنسانية لكل سكان هذه الدولة المضطربة.

 

ولفت المتحدث باسم الخارجية الألمانية إلى أن الاشتباكات التي وقعت بجنوبي الحديدة في الشهور الأخيرة أدت لتفاقم الأزمة والمعاناة الإنسانية بهذه المنطقة، وأرغمت عشرات الآلاف من سكانها على الفرار منها.

 

وذكر أن الحكومة الألمانية تدعو كافة أطراف الصراع الدائر باليمن لتوفير حماية للسكان المدنيين، ومراعاة معاناة هؤلاء السكان بالامتثال الصارم للقانون الدولي الإنساني واحترام المبادئ الإنسانية.

 

من جهتها دعت فرنسا إلى “حل سياسي تفاوضي” في اليمن، بما في ذلك في الحديدة المرفأ الإستراتيجي الذي يسيطر عليه الحوثيون.

 

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إن “فرنسا تذكر بأنه وحده الحل السياسي التفاوضي بما في ذلك في الحديدة، سيسمح بوضع حد بشكل دائم للحرب في اليمن ووقف تدهور الوضع الأمني والإنساني في هذا البلد”.

 

وأضاف البيان أن مرفأ الحديدة هو مدخل رئيسي إلى اليمن لنقل المواد التجارية والإغاثية إلى المدنيين، وأن الوضع الراهن على الأرض يجعلنا على قناعة بأن الأسرة الدولية تولي اهتماما خاصا لمسألة إيصال المساعدات الإنسانية.

 

وفي هذا السياق دعا المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث أطراف الصراع في اليمن إلى ضبط النفس وتجنيب مدنية الحديدة مواجهة عسكرية.