كأنها “غزوة بدر”.. الذباب الإلكتروني ينشط عبر وسم “تحرير الحديدة” وضاحي خلفان ورجال “ابن سلمان” في المقدمة

0

نشط الذباب الإلكتروني الذي يشرف عليه عبر وسم “#تحرير_الحديدة”، الذي انطلق صباح اليوم تزامنا مع إعلان التحالف بقيادة بدء هجوم عسكري على “الحديدة” بزعم تحريرها من قبضة “الحوثيين”، الأمر الذي حذرت منه منظمات حقوقية ودولية خشية كارثة محققة ستصيب المدنيين هناك.

 

وحاول الذباب الإلكتروني والمغردين المقربين من “ابن زايد” و”ابن سلمان” على رأسهم سعود القحطاني وضاحي خلفان ورفاقهم، تصوير المعركة ضد الحوثيين على أنها (غزوة بدر) أو أن التحالف سيحرر الأقصى.

 

 

 

 

 

 

كما تعمدت القنوات والمواقع الإخبارية السعودية والإماراتية، إظهار المشهد بأنه محسوم لصالح قوات التحالف وأنه تم بالفعل السيطرة على “الحديدة” خلال هذه الساعات، الأمر الذي نفته مصادر عسكرية مطلعة وأكدت إصرار الحوثيين على المواجهة وعدم تسليم المدينة.

 

 

 

 

 

 

وكذلك دخلت هيئة كبار العلماء على الخط لإضفاء الصبغة الدينية على الأمر.

 

 

 

ويعد ميناء “الحديدة” البوابة الرئيسية لتدفق الشحنات الغذائية والمساعدات الإنسانية إلى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في ، وقد حذرت منظمات دولية من وقوع كارثة إنسانية إذا تعرض الميناء لهجوم.

 

ويعيش نحو 8 ملايين نسمة في تلك البلاد التي مزقتها الحرب تحت خطر المجاعة.

 

وهذه هي المرة الأولى التي تحاول فيها قوات التحالف السيطرة على مدينة يمنية كبرى تحظى بتحصينات كبيرة.

 

وأعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) عن قلقها البالغ إزاء الأثر الذي ستخلفه الحرب في الحديدة على الأطفال. وقالت في بيان لها إن هناك 11 مليون طفل بحاجة إلى مساعدات إنسانية، مطالبة بحمايتهم وضمان وصول المساعدات إليهم.

 

من جانبها حذرت منظمة “أنقذوا الأطفال” من أن نحو 300 ألف طفل يمني عالق ومهدد بالقتل في الحديدة. وقالت المنظمة إنها تشعر بالقلق الشديد من إغلاق الميناء، وطالبت بإبقائه مفتوحا، مضيفة أن المجاعة “أصبحت وشيكة بشكل حقيقي”.

 

ورغم هذه التحذيرات الإنسانية تجاهلت والسعودية تلك النداءات، وبدأتا اليوم الأربعاء عملية عسكرية للسيطرة على الحديدة التي تشكل أحد أهم الموانئ البحرية اليمنية التي تدخل عبرها المساعدات إلى اليمن.

 

ومن المتوقع أن تكون المعركة هي الأكبر منذ نحو ثلاث سنوات بين التحالف وجماعة “الحوثي” التي مازالت تسيطر على العاصمة صنعاء.

 

ويعيش ما يقدر بـ 600 ألف نسمة في المنطقة، وقال روبرت مارديني، المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر إن الهجوم “من المرجح أن يفاقم الوضع الإنساني الكارثي الحالي”.

 

وقالت المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراند “في هذه الحالة المتردية بشكل مطرد، نخشى أن يفقد ما يصل إلى 250 ألف نسمة كل شي – حتى حيواتهم”.

 

وقد ترك النزاع والحصار الذي يفرضه التحالف نحو 22 مليون يمني بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية.

 

كما قاد إلى أكبر حالة طوارئ غذائية في العالم، وإلى تفشي مرض الكوليرا الذي يعتقد أنه تسبب في موت 2290 شخصا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.