في صفعة جديدة لقادة الحصار وعلى رأسهم “المحمدين” ابن زايد وابن سلمان، انتهى لقاء مباغت وحيوي بين العاهل الاردني ووزير خارجية بإعلان مثير يمهد لعودة في .

 

والتزمت الدوحة في بيان وزعته السفارة القطرية في العاصمة عمان بتقديم إستثمارات للأردن بقيمة 500 مليون دولار،  ونحو 10 الاف فرصة عمل للشباب الاردنيين مع الحرص على الامن والاستقرار في المملكة.

 

ولم يتحدد السقف الزمني لإلتزامات قطر العلنية في دعم الاقتصاد الاردني.

 

وقال مصدر سياسي مطلع بحسب “القدس العربي”، إن قرار عودة السفير القطري إلى عمان سيتخذ في وقت قريب جدا وخلال ساعات أو أيام.

 

وتطورت الاتصالات القطرية الاردنية على نحو واضح خلال الاسابيع القليلة الماضية وإشتغلت على تطويرها “خلية عمل” خاصة أنضجت التقارب بين البلدين.

 

وحصل التطور في العلاقات الاردنية القطرية مباشرة بعد إستقبال الملك عبدالله الثاني أمس لوزير الخارجية القطري نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

 

ويفترض ان تعلن عمان عن عودة السفير القطري إلى عمان والاردني إلى الدوحة لإستئناف الاتصالات الدبلوماسية بين البلدين.

 

دور

ولوحظ بان العاهل الأردني استقبل الوزير القطري مباشرة بعد اقل من 24 ساعة على زيارته الاخيرة للكويت.

 

وعلم بان الاردن قرر التنويع في اتصالاته الاقليمية ولم يعد معنيا بإعلان دول الحصار على قطر وأنه قام بواجبه حيث اظهر العاهل الاردني الاستعداد لإجراء وساطة للمصالحة الخليجية دون ان يتدخل الاردن بمحور الخلافات.

 

ولم يعرف الموقف السعودي من التطور المفاجيء للعلاقات القطرية الاردنية لكن المصادر تؤكد بان المبادرة في تحسين العلاقات تدعمها الكويت وبقوة.

 

وكان أمير قطر الشيخ تميم قد تمنى بعد المظاهرات الاخيرة للأردن قيادة وشعبا الخير والبركة في تصريح علني اثار إرتياح الشارع والسلطة في نفس الوقت.

 

وأظهرت الدوحة خلف الكواليس اهتماما بتوظيف المزيد من الاردنيين خلال السنوات الثلاثة المقبلة وبرفع القيود عن تأشيرات العمل للأردنيين .

 

وتتحدث وزارة العمل الاردني عن إستشارات قطرية للإستعانة بأردنيين لديهم خبرة في التعليم والقطاع الصحي والهندسية مع الاستعداد لتوفير دور للأردن في المشاريع الكبيرة.