عبر قناة ابنة عمه فجر السعيد.. إيدي كوهين يتحدى مرزوق الغانم ويطلب مناظرته على الهواء

0

بعد وصلة الثناء والمدح التي نظمتها الكاتبة الكويتية في والصحافي الإسرائيلي إيدي كوهين التي وصفته بـ”ابن العم”، خرج “كوهين” اليوم ليفجر موجة جديدة من الجدل بدعوتها لتنظيم مناظرة بينه وبين الكويتي على قناتها الخاصة والمملوكة لها “”.

 

وفي تغريدة أثارت جدلا واسعا رصدتها (وطن) وأرفق بها “كوهين” مقطعا لـ”الغانم” يذكره فيه بالاسم ويهاجمه، دون ما نصه:” أدعوا الأستاذة القديرة فجر السعيد “أم عثمان”، إلى عمل مناظرة بيني وبين رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم بو علي على قناة سكوب الكويتية الفضائية عبر الهواء مباشرة وليس تسجيل”

 

وأضاف: “إذا وافق الغانم أنا جاهز وسوف أكون معكم عبر سكايب .. لتفنيد مؤتمره الصحفي أدناه .”

 

 

ويعلق “الغانم” في الفيديو الذي نشره “كوهين” على مزاعم النائـب شعـــيب المويزري التي فندها بشأن اتهامه له  بأنه ذكر في جنيف أن النواب اعتدوا على الشرطة، واستئناس إيدي كوهين بشكوى “”.

 

وقال الغانم إن لجنة حقوق الانسان في الاتحاد البرلماني الدولي رفضت بالاجماع الشكوى المقدمة من النائب المويزري، كاشفاً أن التفنيد كان موفقاً من قبل الشعبة البرلمانية، «ورددنا بالأدلة الواضحة والقاطعة، وواضح ان النتيجة أثرت على الأخ شعيب، وأصبح يطلق اتهامات غير صحيحة وسوف أفندها».

 

وأشار الغانم إلى أن «الأخ شعيب حاول أن يتهم رئيس مجلس الأمة بأنه ذكر في جنيف أن النواب اعتدوا على الشرطة وهذا غير صحيح»،لافتاً إلى ان «من تسبّب بهذا الوضع هو الأخ شعيب ذاته، عندما ذهب وقدم هذه الشكوى دون تمعن أو إدراك لنتائجها التي لا تعود بالنفع على الإخوة الزملاء النواب بل قد تضرهم».

 

وأشار الغانم إلى أن هناك شكوى مقدمة من قبل الصهاينة حول ما قام به اتجاههم في مدينة سان بطرسبورغ في روسيا «وفشلوا في الوصول إلى مبتغاهم في إدانتنا بما قمنا به انذاك، ورفض ذلك الطلب وكل ما استطاعوا القيام به لاقناع الناس بوجهة نظرهم هو الاستشهاد بشكوى الأخ شعيب، وأنا على ثقة بأنه لا يرغب في هذا الأمر».

 

ولفت الغانم إلى أن الصهاينة استفادوا من شكوى النائب المويزري، «وهناك كاتب صهيوني اسمه إيدي كوهين مستانس بشكوى شعيب، وكتب مقالاً عن هذا الموضوع، وتحدث متسائلاً عن دوافع عملي وإنني أعمل ضد اسرائيل بشكل وحشي، وكأنهم هم يتعاملون بشكل إنساني مثلاً مع العرب في فلسطين».

 

وكانت الكاتبة الكويتية المعروفة فجر السعيد، قد أثارت موجة من الغضب الواسع عبر مواقع التواصل، بعد سلسلة تغريدات لها أشادت فيها بجنود الاحتلال وأثنت عليهم كما قدمت الشكر للصحافي الإسرائيلي إيدي كوهين ووصفته بـ”ابن العم” بعد زيارة أجرتها للقدس.

 

وتعد “السعيد” الإعلامية الأكثر جدلًا في الكويت، والتي تثير بتصريحاتها وتدويناتها المتكررة غضب الكثيرين.

 

وفجر السعيد كاتبة دراما ومنتجة كويتية، اشتهرت بكتابتها التي تتناول قضايا اجتماعية تثير الجدل، وكانت في البداية تكتب للإذاعة، إلا أن شهرتها وظهور اسمها بدأ مع أول عمل كتبته للتلفزيون وهو مسلسل القرار الأخير.

 

وبالإضافة إلى كونها كاتبة فإنها تقوم بإنتاج أعمالها بنفسها عن طريق شركتها سكوب سنتر للإنتاج الفني، وفي 7 يوليو 2007 افتتحت قناه تلفزيونية هي قناة “سكوب” التي تتبع شركتها.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.