أثارت الكاتبة الكويتية المعروفة موجة من الغضب الواسع عبر مواقع التواصل، بعد سلسلة تغريدات لها أشادت فيها بجنود الاحتلال وأثنت عليهم كما قدمت الشكر للصحافي الإسرائيلي ووصفته بـ”ابن العم” بعد زيارة أجرتها للقدس.

 

وقالت “السعيد” في سلسلة تغريدات لها رصدتها (وطن):”انا صليت بالمسجد الأقصى وصليت في قبة الصخره الحمدلله وبدون حرب”

 

 

ونشرت الكاتبة الكويتية صورة لها وهي في المسجد الأقصى، وعلقت عليها بالقول :” صوره غالية على قلبي في الساحة التي تتوسط مسجد الصخرة والمسجد الأقصى .. دخلت وصلت الحمدلله مرتين بسلام بدون حرب ولا قتل”.

 

 

ليستغل الصحافي الإسرائيلي إيدي كوهين تلك التغريدات لتجميل صورة الاحتلال، حيث رد على تغريدات “السعيد” قائلا:”نرحب بك هذه المرة ام عثمان عبر مطار بن جوريون وليس عبر معبر نهر الاْردن وتشرفينا هاي المره على ضيافتي شخصيا ، صارلك سنتين مش فايته عنا اخر مره ٢٠١٦  .. وحشتينا ومشتاقين لزيارة جديدة”

 

 

وأضاف معبرا عن سعادته البالغة بتغريدات فجر السعيد:”نورتي أورشليم وصدقيني بلشت أرتاح لك يا أم عثمان .. نعم نحن نحترم المقدسات والمشاعر الاسلامية ونحافظ عليها ونرعاها كذلك .. شكراً لك لابراز وجه اسرائيل الحضاري للعالم العربي .. وهذه هي حقائق عنا”

 

 

وصدمت الكاتبة الكويتية النشطاء بردها على تغريدات “كوهين” مرة أخرى وتوجيه الشكر له مخاطبة إياه بـ”ابن العم”:”شكراً #ابن_العم عالترحيب وسبقك بالترحيب الجنود اللي بيفتشونا في دخولنا الحرم كانوا منتهى الذوق بالتعامل بالذات لما قلنالهم احنا من قالوا يا هلا بكل اهل الخليج #حقيقه … اما بخصوص دعوتك فاعذرني لن ادخل القدس مره ثالثه اذا الله كتبلي زياره الا عن طريق جسر الملك حسين”

 

 

لتستمر الردود بين “السعيد” و”كوهين” بين إشادة من الكاتبة الكويتية بجنود الاحتلال وطريقة تعاملهم والثناء عليهم، وفخر من “كوهين” بهذا الحديث واستغلال  هذا الحديث لتجميل وجه القبيح، الأمر الذي فجر غضب النشطاء تجاه الكاتبة الكويتية وشنوا عليها هجوما عنيفا.

 

 

 

 

وعرفت الكاتبة الكويتية دائما بتغريداتها المثيرة للجدل، حيث تتعمد لفت الانتباه إليها بإثارة مواضيع شائكة والتغريد عن أمور تثير غضب النشطاء لجذب الأنظار إليها حتى ولو بالهجوم عليها.