أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الفرنسية أن الشخص الذي انتحر مساء الجمعة في يحمل الجنسية الفرنسية، دون إبداء مزيد من التفاصيل، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

 

وكانت إمارة مكة قالت في وقتٍ سابقٍ على حسابها بموقع “تويتر”، إن “الجهات الأمنية” تباشر حالة لمجهول من جنسية آسيوية قفز من الدور العلوي لصحن المطاف، وذلك بعد الانتهاء من صلاة العشاء (الجمعة).

 

وبينت أنه ألقى بنفسه من سطح المسجد، وسقط في صحن المطاف دون أن يصاب أحد بضرر.

 

وقالت إنه “تم على الفور تطويق الموقع ومباشرة الحالة من قبل الهلال الأحمر القطري، لمحاولة إسعاف الشخص ونقله إلى الطوارئ إلا أنه توفي هناك”.

ولا يعرف على وجه الدقة سبب الانتحار، إلا أنه يوجد معتقدات يؤمن بها عدد من مسلمي شرق آسيا، بأن الوفاة في الحرم المكي من الأمور التي يتقرب بها الإنسان إلى ربه.

 

وفي السنوات الأخيرة وقعت عدة حوادث مشابهة لأشخاص أقدموا على الانتحار داخل الحرم، وآخرين حاولوا الانتحار قبل أن يتم إنقاذهم، وتعددت الأسباب بين أمراض نفسية ومشاكل مادية أو عائلية.

 

ووقعت أغلب حوادث الانتحار بأن يلقي الشخص نفسه من أحد طوابق الطواف العلوية ليسقط في بالحرم الشريف.

 

وفي العشرين من مايو/أيار الماضي سقط ذراع رافعة في منطقة عمل بالحرم المكي، مما أسفر عن إصابة أحد العمال.

 

وفي واحد من أسوأ الحوادث سقطت رافعة داخل الحرم المكي في سبتمبر/أيلول 2015، مما أسفر عن مقتل أكثر من مئة شخص من جنسيات، أبرزها إيرانية وتركية وأفغانية ومصرية وباكستانية، وإصابة نحو 250 آخرين، ووقعت تلك الحادثة قبيل انطلاق موسم الحج.