دعا حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله المسلمين في العالم، إلى “مد يد المساعدة للمقدسيين”، مضيفا أن “الأمر يحتاج إلى دفع الأموال لنساعد في أن يبقوا في بيوتهم ولا يهجروا ولا يستسلموا للضغوط الاقتصادية والإغراءات المالية الهائلة التي تعرض الآن في بعض الأماكن في ”.

 

وقال “نصر الله” خلال الاحتفال بـ”” في بلدة “مارون الراس” في جنوب لبنان: “هناك تحد جديد في قضية القدس وفلسطين، وجاء من يريد أن يحمي عرشه هنا وهناك وأن يكون ثمن الحفاظ على العروش تصفية القضية الفلسطينية، ويتم الاعتماد على التنظير الديني والتاريخي”.

 

وتابع أن العبء الأكبر في الدفاع عن القدس يقع على السكان المقدسيين العرب من مسلمين ومسيحيين، مشيرا إلى أن “بقاءهم في المدنية وحفاظهم على مساكنهم ومتاجرهم هو المعركة الحقيقية التي أطلقها سكان القدس من 1967 إلى اليوم”.

 

وفي إشارة لولي العهد السعودي ، شن الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله هجوما على بعض حكام العرب الذين وصفهم بالخونة الساعين لحماية عروشهم حتى ولو على حساب القدس وتصفية القضية الفلسطينية.

 

وختم بالقول: “بعض العرب ودول الخليج والأثرياء العرب يشترون بيوتا من المقدسيين وتدفع طائلة ثم في نهاية المطاف سيقوم رجال الأعمال العرب الخونة ببيع هذه البيوت للصهاينة”.

 

وأكد أن “لا أحد قدم منذ 70 عاماً في إطار الضعف والهزيمة والاحساس بالعجز تنظيراً دينياً أو عقائدياً أو فلسفياً أو تاريخياً لهذه الهزيمة. اليوم يقدم هذا التنظير وبالدرجة الاولى تتحمل مسؤوليته وبدأ يجد ألسنة واقلام له في العالم العربي. من يقول إن للإسرائيليين حق تاريخي في القدس أمر خطر في معنى تحريف التاريخ والدين. هذا تزوير وتحريف لآيات القرآن ومفاهيم الاسلام”.

 

وكان الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، قد كشف عن وجود محاولات إماراتية حثيثة الآن لشراء منازل الفلسطينيين في القدس المحتلة وبيعها لصالح الصهاينة.

 

وقال “الخطيب”:” رجل أعمال اماراتي مقرب جدا من محمد بن زايد يعمل على شراء بيوت وعقارات في البلدة القديمة، وخاصة البيوت الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، بمساعدة رجل أعمال مقدسي محسوب على محمد دحلان”.

 

وأوضح “الخطيب” أن “رجل الأعمال هذا عرض على أحد سكان القدس مبلغ ٥ ملايين دولار لشراء بيت ملاصق للمسجد الأقصى وعندما رفض العرض وصل المبلغ الى عشرين مليون دولار لنفس البيت.”

 

وأكد نائب رئيس الحركة الإسلامية في مناطق 1948 أن المحاولة “فشلت لأن لعاب صاحب البيت الأصيل لم يسل على المال الدنس ، وهذا يعيدنا إلى دور نظام محمد بن زايد في في شراء بيوت اهل القدس (سلوان ووادي حلوه) في عام ٢٠١٤ وتحويلها إلى المؤسسات الاستيطانية”.