شن نائب رئيس الحركة الإسلامية في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، الشيخ ، هجوما عنيفا على ولييْ عهد ونظيره الاماراتي .

 

وقال “الخطيب” خلال مداخلة هاتفية له مع قناة “الحوار” الفضائية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومحمد بن زايد ومحمد بن سلمان “جميعهم” في خندق واحد معادي لمصالح الأمة العربية.

 

وأكد “الخطيب” أن عداءهم للأمة العربية بدا واضحا في مواجهتهم للثورات العربية، لأنهم تحولوا لمناصرين لجميع الطواغيت والقتلة كما حدث في .

وكان الشيخ كمال الخطيب، عن كشف وجود محاولات إماراتية حثيثة الآن لشراء منازل الفلسطينيين في المحتلة وبيعها لصالح الصهاينة.

 

وقال “الخطيب”:” رجل أعمال اماراتي مقرب جدا من محمد بن زايد يعمل على شراء بيوت وعقارات في البلدة القديمة، وخاصة البيوت الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، بمساعدة رجل أعمال مقدسي محسوب على ”.

 

وأوضح “الخطيب” أن “رجل الأعمال هذا عرض على أحد سكان القدس مبلغ ٥ ملايين دولار لشراء بيت ملاصق للمسجد الأقصى وعندما رفض العرض وصل المبلغ الى عشرين مليون دولار لنفس البيت.”

 

وأكد نائب رئيس الحركة الإسلامية في مناطق 1948 أن المحاولة “فشلت لأن لعاب صاحب البيت الأصيل لم يسل على المال الدنس ، وهذا يعيدنا إلى دور نظام محمد بن زايد في في شراء بيوت اهل القدس (سلوان ووادي حلوه) في عام ٢٠١٤ وتحويلها إلى المؤسسات الاستيطانية”.