شن الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة” هجوما عنيفا على المنشر على موقع التدوين المصغر “تويتر” داعيا في الوقت نفسه المسؤولين في إلى التعلم من فنّ إدارة الدولة، مطالبا هذه الدول بالكف عن الكذب والاستعلاء على شعوبها.

 

وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” نصيحة لوجه الله تعالى ، اقولها للمسؤولين في # و #الامارات و # : تعلموا من اخوتكم في قطر ومن قيادتها مهارات ادارة الدولة ورعاية الوطن والمقيم على ارضها ، كفاكم تخفيا خلف حصون عالية من التكبر والاستعلاء والكذب على شعوبكم التي اصبحت تحت خط الفقر #الخليج”.

وأضاف في تدوينة أخرى ردا على مغرد هدده بقرب طرده من “الجزيرة” ووصفه بالمرتزق:” هددتني هذا الاسبوع اكثر من مرة انت ومن معك في المخابرات #السعودية و #الامارات ، وانا أقول لكم من الآخر : انني لا اخاف الا الله، فهو الرزاق الرحيم ، لا انتظر عائدا جراء تضامني مع الشعب القطري فهو مبدأي وأخلاقي ضد الظلم والطغيان ، ولن اتوقف عن الكتابة الا بعد رفع الحصار عن #قطر”.

وفي رده على احد المغردين الذي توعده بالقبض عليه لحظة وصوله للسعودية، قال:” اذا كان الحج على يديك، لا أريده ، فالله هو الغني #الخليج # #المغرب_العربي”.

وأك] “ريان” على أنه لعن السنين التي عمل بها في الإمارات، في أعقاب تطاول الذباب الإلكتروني عليه وشتمه بألفاظ بذيئة تنم عن أخلاقهم:” يضع صورة الشيخ ولى عهد ابوظبي ، ويكتب اسم دولة الامارات العربية المتحدة تحت الصورة ، ويكتب بهذه اللغة، والله انني العن السنين التي عملت فيها يوما في #الامارات”.

جديرٌ بالذكر أن الاعلامي جمال ريان يتعرّض منذ بدء الأزمة الخليجية لهجومٍ حادّ من قِبَلِ بعض الكتاب السعوديين والإماراتيين، عدا عن ببغاوات الاعلام المصري المقربين من النظام، الذين لا يكلّون ولا يملّون من شتمه والتطاول عليه؛ ليس لشيء إلا لأنه يفضحهم ويكشف محاولات تغييبهم للحقائق.

 

وكان الإعلامي جمال ريان قد استنكر لجوء “الذباب الإلكتروني” التابع لدول الحصار للسباب والشتم ومطالبته بعدم التدخل في الأزمة الخليجية، مؤكدا أنه من أهل الحجاز قبل قدوم آل سعود والإمارات.