بعد الفضيحة التي فجّرها الشيخ كمال الخطيب عن بيع عقارات القدس.. “دحلان” تحسّس رأسه وانطلق نابحاً

2

أثارت الفضيحة التي فجّرها الشيخ نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل، حول قيام رجل أعمال إماراتي مقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، بشراء عقارات بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة بمبالغ ضخمة جدا، وبيعها للصهاينة، حفيظة القيادي المفصول من حركة فتح، والمقيم في الإمارات، ، ودفعته لتهديد ومهاجمة الخطيب.

 

وهدد دحلان في تدوينةٍ نشرها على صفحته في “فيسبوك” بمقاضاة الخطيب، واصفا إياه بـ”الإخواني الدجال”، وبأنه “بوق للاحتلال”.

 

كما هاجم دحلان التي ظهر الخطيب عليها، وقال إن من “يقومون بتمويلها يمضون أسعد الأوقات في فنادق والقدس بإذن ورعاية مباشرة من حاكم ”.

وكان الشيخ كمال الخطيب، عن كشف وجود محاولات إماراتية حثيثة الآن لشراء منازل الفلسطينيين في المحتلة وبيعها لصالح .

 

وقال “الخطيب”:” رجل أعمال اماراتي مقرب جدا من محمد بن زايد يعمل على شراء بيوت وعقارات في البلدة القديمة، وخاصة البيوت الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، بمساعدة رجل أعمال مقدسي محسوب على محمد دحلان”.

 

وأوضح “الخطيب” أن “رجل الأعمال هذا عرض على أحد سكان القدس مبلغ ٥ ملايين دولار لشراء بيت ملاصق للمسجد الأقصى وعندما رفض العرض وصل المبلغ الى عشرين مليون دولار لنفس البيت.”

 

وأكد نائب رئيس الحركة الإسلامية في مناطق 1948 أن المحاولة “فشلت لأن لعاب صاحب البيت الأصيل لم يسل على المال الدنس ، وهذا يعيدنا إلى دور نظام محمد بن زايد في الإمارات في شراء بيوت اهل القدس (سلوان ووادي حلوه) في عام ٢٠١٤ وتحويلها إلى المؤسسات الاستيطانية”.

ومساء الجمعة، ألمحَ حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله، خلال الاحتفال بـ”يوم القدس العالمي” في بلدة “مارون الراس” في جنوب ، إلى أن أثرياء ورجال أعمال إماراتيين يشترون بيوتا من المقدسيين بأموال طائلة ويتمّ بيعها للصهاينة.

 

قد يعجبك ايضا
  1. أحمد يقول

    اين هي القيادة الفلسطينية و قواتها الباسلة من هذا؟ هذه القيادة التي تفتش الاطفال الفلسطنيين مخافة وجود سكاكين بمحافظهم تسكت عن الجريمة خوفا من التمويل ” الرز” فيما تتجنى على الرئيس مرسي فك الله اسره و تتقول عليه و تتهمه بموافقته على ”صفقة القرن ” لكنها ترى افعال بعض الخلجيين بدعم الكيان بالافعال و الاقوال و تسكت

  2. أبو عرب يقول

    ما ينطبق على الجاسوس العميل اللص دحلان هو المثل الفلسطيني (اللي في بطنه عظمة بيتحسسها)
    لو لم تكن هذه القضية صحيحة لما إنتفض مع أننا لا نشك أن إنتفاضته جاءت بتوجيه من سادته في أبو ظبي أو أبو حمار أجرب
    هذه قضية قديمة نسبياً،وقد نشر عنها قبل حوالي عامين وبنفس التفاصيل،فلماذا لم نسمع لهذا الجاسوس السكرجي الأفاك صوتاً في حينه ؟
    الجواب: لأن الملاسنة ستكون سبب في كثرة الحديث عنها،مما يستدعي تداعيات كبيرة ليست في صالحه ولا في صالح أسياده عيال زايد،فكان الصمت وعدم التعليق هو الحل الأمثل بالنسبة له،أما وقد جاء هذا الإتهام على لسان شخصية وطنية لا يطاولها شك،فقد تغيّر الأمر مما سبّب إمتعاض لعيال زايد فأطلقوا كلبهم الأمين المدعو دحلان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.