لا يزال مستشارو يضربون الأمثلة في (التفاهة والمكايدة الصبيانية)، وظهر ذلك جليا في حوار جديد لرئيس هيئة الرياضة مع قناة أمريكية سخر فيه من واستضافتها لكأس العالم.

 

ويحدث في أيامنا هذه أن يخرج مسؤول رياضة سعودي في مقابلة مع قناة أميركية ليدعم ملف دولة أجنبية ضد ملف دولة عربية لاستضافة لكرة القدم.

 

ولم يكتف رئيس الهيئة العامة للرياضة، بالإجابة على سؤال عن موقف السعودية من التصويت المرتقب لمنح شرف استضافة مونديال 2026 إلى المغرب أو الملف الثلاثي (الولايات المتحدة وكندا والمكسيك)، بل كررها خمس مرات.

 

 

واللافت أن المسؤول السعودي برر هذا الموقف بأن “واشنطن -أقدم وأقوى حليف للمملكة- طرقت بابنا في 2017 وطلب المسؤولون الأميركيون منا المساعدة وقمنا بالرد على ملفهم وراجعناه”.

 

وبعد هذه المواقف ضد دولة عربية ترغب في استضافة العرس العالمي الكروي، كان لا بد من طرح موضوع 2022 وهل ستستطيع الدوحة تنظيمه؟

 

تنصل آل الشيخ من الإجابة، وأكد أنه سيناقش القضية في سبتمبر/أيلول المقبل، لكنه أقر بأن منتخب بلاده سيشارك في مونديال قطر وسيذهب للدوحة كما تفعل الأندية السعودية التي تلعب في دوري أبطال آسيا في ملاعب قطر.

 

ولكن بسخرية غير مفهومة قال آل الشيخ “سنحرص على أن يحضر الفريق السعودي معهم في قطر”. غير أن المذيع لم يتفاعل مع هذه “الطرفة” التي جاءت خارج السياق وتابع الحديث.