في واقعة جديدة تؤكد تسييس نظام “ابن سلمان” للحج واستغلال تواجد المشاعر المقدسة بالمملكة للمكايدة السياسية، استنكر نائب ، رفض سفارة في نواكشوط، إصدار تأشيرة عمرة له دون الكشف عن سبب ذلك.

 

وأوضح نائب رئيس البرلمان الموريتاني في مقال نشرته وكالة الأخبار الموريتانية المستقلة، أن سفارة رفضت منحه التأشيرة، رغم تسلمها طلبا رسميا من مجلس النواب عبر وزارة الخارجية الموريتانية مع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة.

 

وهاجم ” ولد الحاج الشيخ” وهو نائب عن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية ، ، متهما إياها بتوزيع تأشيرات المجاملات على الخاصة والعامة، ذكورا وإناثا، معتمرين ومصطافين، حسب تعبيره.

 

وأعرب عن معارضته لحصار من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر، واصفا إياه بظلم من ذوي القربى.

 

وفيما قد يفسر سبب تعنت سفارة السعودية ضده، كشف المسؤول الموريتاني أنه انتقد في حوار مع وزير الخارجية السعودي “عادل الجبير” موقف المملكة إزاء حركة “حماس”، قائلا إن «الحركة شامة الأمة، ورمز المقاومة وخلاصة أهل السنة اليوم.. ولو أحسن الجبير التخطيط لدبلوماسية السعودية لكان مستندا لحماس لا لغيرها فهي سنده والظهير الذي لا يخون».

 

وشدد المسؤول بالحزب الإسلامي على أن دولا أخرى، بما فيها فرنسا، لم ترفض منحه تأشيرة الدخول، رغم تصريحاته المعارضة لسياساتها، متهما السعودية بمعاقبته لمجرد تعبير عن الرأي، وقال: “ما بالك بالحرمان من البلاد المقدسة ومشاعرها التي حكم الله بسوية العاكف فيها والباد”.

 

فيما لم تعقب الرياض أو السفارة السعودية على هذه الاتهامات.