حذّر مسؤول عُماني كبير، جيران بلاده، من أنّ صبر الدولة العُمانية على تصرفاتهم قد نفد، في إشارةٍ منه إلى ، التي استهدفت السلطنة في الآونة الأخيرة، بمحاولات سرقة وتزوير للتاريخ العُمانيّ.

 

وقال نائب رئيس الهيئة العامة للصناعات الحرفية في عُمان د.عصام بن علي الرواس: “على الجيران ان يستوعبوا من الآن فصاعداً أن صبر الشعب العُماني والمسؤولون في الدولة قد نفد”.

 

وأضاف خلال لقاءٍ عبر إذاعة “الوصال” المحلية، أن لا يريد أن يسيء لأحد؛ لأنه كبير وواثق من نفسه، ويعرف تاريخ بلاده جيداً” .

 

وأكد أن السلطان قابوس عنده من الأوراق والوثاق إذا أرد ان يكشفها فلن نحتاج لكل هذه الضجة والضوضاء، لكنه يمارس سياسة التهدئة داخلياً وخارجياً.

 

وأكد أن سياسة الصبر نفذت ولم يعد هناك قدرة على التحمل خاصةً بعد ممارسات ّ.

 

وفي الفترة الأخيرة تجاوزت دولة الإمارات حدودها بحق جيرانها عبر سلسلةٍ من التصرفات الإستفزازية الهادفة إلى سرقة تاريخ عُمان وشخصيات عُمانية تاريخية ونسبها إليها.

 

واعتبر المحلل السياسي العُماني عبد الله الغيلاني أن “التجاوزات الإماراتية والسلوك الرسمي للحكومة الإماراتية نوع من العدوان السياسي والجغرافي على التراث العُماني”.

 

وتعمدت الإمارات  سرقة حضارة “مجان” العُمانية وأدرجتها في مناهجها الدراسية تحت اسم “حضارة مجان في دولة الإمارات” ما أثار حالة من الغضب العارم امتدت من عُمان إلى جارتها .

كما وعرضت الإمارات خريطة “مشوهة” في متحف “اللوفر” الجديد في أبو ظبي، أظهرت ضم محافظة مسندم العُمانية إلى حدودها.

وأثارت الإمارات غضب العمانيين مؤخرا، عبر انتاجها المسلسل التاريخي “المهلّب بن أبي صفرة”، في محاولة للسطو على التاريخ العماني بنسب هذه الشخصية إليهم.

 

لكنّ عبد العزيز بن محمد الرواس، مستشار السلطان قابوس بن سعيد للشؤون الثقافية، قد علق على الأمر بقوله: إن “التاريخ ليس إرثاً لأحد، ولكن الشخصيات تعود إلى أوطانها ولانتمائها”.

 

وقال الرواس إن ندوة المهلب بن أبي صفرة التي عقدت في جامعة نزوى العمانية بتاريخ الـ8 من مايو/أيار الماضي “جاءت لوقف الاعتداء على الأسلاف وعلى تاريخ رجال عِظام خدموا البلاد والعباد في كل مكان ذهبوا إليه”.

 

وخاطب الإماراتيين بقوله: “إذا أردتم العودة إلى أصولكم العُمانية فمرحباً بكم. لكن، لا تزوّروا التاريخ”.