ربطت “” زعيمة حزب ’’التجمع الوطني’’ الفرنسي-اليميني المتطرف-، بين الاختفاء المريب لولي العهد السعودي وزوجة الرئيس الأمريكي ، مستنكرة تركيز وسائل الإعلام الفرنسية بشكل مبالغ فيه موضوع اختفاء “”.

 

وطالبت “لوبان” وسائل الإعلبام الفرنسية بالتركيز أفضل على وضع محمد بن سلمان ’’ المختفي’’ عن الرادار منذ عدة أسابيع، بدل تركيزهم المبالغ فيه على موضوع ’’ اختفاء’’ السيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترامب ) التي ظهرت لأول مرة علنيا ، الثلاثاء، بعد اختفاء عن الأنظار استمر لأكثر من ثلاثة أسابيع).

 

وقالت مارين لوبان في تغريدة على حسابها بتويتر رصدتها (وطن): “ألا ينبغى أن نتساءل عن اختفاء محمد بن سلمان على وسائل التواصل الاجتماعي’’.

 

ودعت لوبان الصحافيين الفرنسيين إلى ’’مراجعة اولوياتهم’’.

 

 

وكانت عدة صحف عالمية، بما فيها بعض الصحف الفرنسية، قد تطرقت إلى غياب “ابن سلمان” عن وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لفترة تجاوزت الشهر، خاصة أن هذا الغياب تزامن مع حدوث تطور مهم بالنسبة للدبلوماسية ، ألا وهو انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني.

 

أثار اختفاء “ابن سلمان” هذا شكوكاً حول صحته، والتي عززتها العملية الغامضة التي تمت منتصف أبريل الماضي، قرب قصر الخزامي في .

 

غير أن وسائل إعلام سعودية بثت ، الثلاثاء 30 مايو المنصرم، لقطات مصورة ’’من اجتماع أمراء المناطق مع الملك سلمان بن عبد العزيز، بحضور ولي العهد محمد بن سلمان، بمناسبة اجتماعهم السنوي الخامس والعشرين’’.

 

وبعد ذلك بأربعة أيام انشر مقطع فيديو لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان ونجله الذي لا يتجاوز عمره الـ 6 سنوات، على وسائل التواصل الاجتماعي، أثناء زيارتهما للأمير مقرن بن عبدالعزيز، في قصر في مدينة جدة.