شبه الباحث والكاتب العُماني ما تنفذه قوات بقيادة من بمثابة “هولوكوست”.

 

وقال “المحرمي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الأمم المتحدة تحذر من وفاة 18.4 مليون يمني نتيجة أي ما يساوي ٣ أمثال محرقة الهولوكوست!! أوقفوا #هولوكوست_”.

وكان منسّق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، جيمي ماكغولدريك، قد أشار إلى أن معاناة السكّان اليمنيين مستمرة، إذ لا تزال المجاعة تهدّد الملايين، والأمراض القابلة للعلاج مستمرّة في الانتشار بين السكّان الذين ضعفت قدراتهم في كل أنحاء اليمن.

 

وشدّد على أن أبرز أولويات المنظّمات الإنسانية تتمثّل حاليا في استئناف عمليات الإنقاذ التي انحسرت بسبب انعدام الأمن.

 

ولفت إلى أن “حياة ملايين السكّان، من بينهم 8.4 مليون يمني باتوا على شفا المجاعة، تعتمد على قدراتنا في مواصلة عملياتنا لتوفير المساعدات الصحية والإيوائية والمياه الآمنة والمواد الغذائية”.

 

ولم يكد عام 2017 يوشك على الانتهاء، إلا وقد سجّل اليمن ظهور مرض جديد هو “الدفتيريا أو الخنّاق”، ليضاف إلى سلسلة الأمراض التي عاودت الظهور بعد اختفائها سنوات طويلة وأبرزها الكوليرا والملاريا وحمّى الضنك والسلّ.

 

وتزامن تفشّي المرض مع انتشار وباء “الكوليرا”، الذي أسفر عن وفاة ما يتجاوز 2500شخصا، فيما زاد عدد المشتبه في إصابتهم بالمرض على المليون.

 

يشار إلى أنه للعام الثالث على التوالي، يعاني سكان صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين أوضاعا معيشية صعبة، إذ تضاعفت أسعار السلع الغذائية والسلع الأساسية والمشتقّات النفطية والغاز المنزلي وأجور النقل، وانقطعت رواتب موظفي الدولة منذ أكثر من سنة، فضلا عن انتشار السوق السوداء، وانهيار الخدمات الأساسية، وتراجع سعر صرف الريال اليمني أمام الدولار إلى أكثر من 450 ريالا من 215 ريالا.