في صورة تؤكد على علاقات الترابط والاخوة بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورا تظهر العلم الجزائري يرفرف فوق قبر المسعفة الفلسطينية .

 

ووفقا للصور المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد ظهر العلم الجزائري وقد تم وضعه فوق قبر الشهيدة، في حين ظهر أحد أفراد قافلة “اميال من الابتسامات”  التي وصلت غزة اليوم متوشحا بالعلم الجزائري وهو يقرأ الفاتحة على قبر الشهيدة.

وكان وفد قافلة أميال من الابتسامات 34 قد وصل إلى ، عصر الثلاثاء، عبر معبر رفح، في زيارة هي الأولى بعد انقطاع عدة سنوات.

 

ويترأس الوفد المنسق العام للقوافل عصام يوسف ويضم متضامنين من بريطانيا وبلجيكا وألمانيا والجزائر والأردن وإندونيسيا والكويت يمثل غالبيتهم مؤسسات خيرية وإنسانية.

 

وبحسب برنامج القافلة فإن لقاءات ستجري بين المشاركين ووزراء في الحكومة، إضافة لزيارة عدد من المستشفيات، وعيادة جرحى مسيرة العودة، فضلًا عن زيارة الوفد لمخيمات العودة، وتستمر الزيارة مدة أسبوع.

 

وأعرب يوسف خلال يان صحفي، عن سعادته بزيارة غزة بعد انقطاع لفترة طويلة، مؤكدًا أنه لم يقطع الأمل يومًا في زيارة القطاع مرة أخرى.

 

ودعا القوافل الإنسانية بمختلف أشكالها لزيارة غزة، واستئناف تسيير الوفود التضامنية إلى القطاع، حيث الحاجة ماسة إلى ذلك في هذه المرحلة الصعبة التي يعيشها السكان بسبب الحصار الإسرائيلي والأزمات المختلفة.

 

وأعرب عن أمله في فتح مصر معبر رفح بشكل دائم، وأن يستمر التنسيق مع الحكومة المصرية، والعمل على تسهيل إجراءات دخول القوافل الإنسانية.

 

ولفت إلى أن ذلك يندرج ضمن المصالح المشتركة للطرفين المصري والفلسطيني، وضمن العلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين الشقيقين.

 

وبين يوسف أن زيارات تفقدية سينفذها المشاركون لعدد من المشاريع المُنفذة من جانب المؤسسات الخيرية المشاركة في القافلة، إضافة لتنفيذ عدد من الفعاليات الخيرية، من أهمها سداد ديون عدد من الغارمين، وإطلاق مشروع ترميم عدد من منازل الفقراء في القطاع.

 

وأشار إلى أن “المساعدات التي تحملها القافلة سيتم إدخالها إلى القطاع أثناء تواجد الوفد المرافق في غزة، وتشتمل على آلاف الطرود الغذائية، وكمية من المساعدات والأدوية والمستلزمات الطبية”.

 

وتشارك في القافلة عدد من المؤسسات الخيرية، من أبرزها: “جمعية البركة للأعمال الخيرية” و”الإنسانية الجزائرية” و”جمعية غزي ديستك التركية”، و”الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية” في بريطانيا (انتربال)، و”جمعية ميديكس” التركية.