مع حلول الذكرى الاولى لحصار من قبل حلف الفجار، وجه الشيخ بن جبر آل ثاني التحية لأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والشعب القطري الذي وصفه بـ”بطل الأزمة” بالإضافة لكل المتعاطفين من دول الحصار، متسائلا عن الأدلة التي طالما تغنت بها هذه الدول كحجة لحصار بلاده.

 

وقال “آل ثاني” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدون المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” في الذكرى الأولى للحصار، أُحيي أمير البلاد المفدى والشعب القطري الصامد بكل شموخ وتحدي، فهو البطل في هذه الأزمة التي فرضت علينا لا لشيء إلا لتنفيذ أجندات خططت لهم. كما أشكر كل من تعاطف معنا من دول الحصار وكذلك اعذرهم لعدم استطاعتهم التعبير بسبب القوانين التي تمنعهم”.

وأوضح في تغريدة أخرى أن “الضحية في هذه الأزمة المفتعلة مجلس التعاون الذي هو مُلك كل شعوب المنطقة. كنا نطمح من جيل الشباب أن يكملوا بناء ما بدأ به الآباء، ولكن للأسفِ هُدِمَ كل شيء بقرار من بعض من دول المجلس”، متسائلا: “أين المؤسسات؟ وأين الحكمة؟”.

وواصل “آل ثاني” تساؤلاته قائلا:” وأين النظام الأساسي الذي ينص أن القرار في المجلس يكون بموافقة دوله الست؟ هل خُطف المجلس ؟ ولمصلحة من ؟ بالإضافة إلى الثقة التي هدمت بين دول المجلس من المسؤول؟، وهل تقاد الدول بنزوات ومخططات نتاج المجالس الخاصة أم تناقش من خلال المؤسسات (مثل مجلس التعاون)؟.”

وتابع :” من هو المسؤول عن هدر المال الخليجي في هذه الأزمة؟ من هو المسؤول عن مستوى الإنحطاط الذي وصلنا له في لغة الحوار؟ من هو المسؤول عن شتم القادة والرموز السياسية والدينية؟ من هو المسؤول عن تفرقة الأسر؟ من هو المسؤول عن مستوى الكُره الذي نشأ بين المواطنين؟ واللعب في السياسة الخارجية”.

وأردف متوجها بسؤاله لدول الحصار:” أين الأدلة التي طالما قلتم إنكم ستقدمونها ضد بلدي؟ أنتم تخططون منذ سنوات لهذا اليوم كما يتضح الآن من التحقيقات في .للأسف، الناس يتقدمون ونحن في الخليج رجعنا لأيام الجاهلية. وجزى الله الأيام، علمتني صديقي من عدوي”.

واستطرد بالقول:” هل ما تحتاجه شعوبنا هو الترفيه؟ كل هذا مفعوله مؤقت مثل الألعاب التي تعطى للطفل وسرعان ما يمل منها ويبدأ يفكر أين سأتعلم؟، وأين سأجد وظيفة براتب يكفيني؟، وهل سأجد السكن المناسب؟، وهل ستكون حقوقي مصانة؟، وهنا ستقع المشكلة. انا لا أريد أن أتكلم عن كل التناقضات والأخطار بشكل أكثر وضوحاً-على الأقل في هذه المرحلة”.

 

واختتم تدويناته موجها رسالة للملك سلمان بن عبد العزيز قائلا:” أعرف شخصيا خادم الحرمين الشريفين ومازلت مؤمن بأنه كبير العائله الخليجية ومازلت أثق بحكمته وقدرته على تصويب الأمور لأنني دائماً متفائل أن يأتي يوم تعود فيه بعض الحكمة في زمن نحتاج فيه لكثير من الحكمة. الخوف أن نبدأ أزمة ولا نعرف كيف ننهيها.”