في أعقاب ما تم كشفه مؤخرا عن قيام بتقديم المساعدات والدعم لوحدات في سوريا والمقربة من حزب العمال الكردستاني المصنف إرهابيا من قبل تركي، عاود الرئـيس التركي تهديداته بشن عمليات عسكرية لملاحقة حزب العمال الكوردستاني، والجماعات التابعة له في سوريا والعراق.

 

وقال “أردوغان” في تصريح أدلى به لقناتين تركيتين محليتين مساء الأحد، إنه “في حال ان اقتضى الامر فإننا لن نرحم أي أحد”.

 

وأضاف “كما اننا لن نأخذ ترخيص مــن أية جهة من أجل تنظيم تلك العمليات سواء ان كانت في شـمال سوريا ام . اننا لا نتحمل أي شيء من شانه ان يهدد امننا الوطني”.

 

يأتي هذا فــي وقت أعلن وزير الـداخلـية التركي سليمان صويلو أن قـوات بلاده توغلت 26-27 كلم داخل إقليم كوردستان فــي إطار تقدمها نحو جبال قنديل، معقل مسلحي “حزب العمال الكوردستاني”.

 

وقال “صويلو” في كلمة له أمام مؤيدي حزب العدالة والتنمية الحاكم: “شبابنا موجودون حاليا في عمق 26-27 شـمال العراق، وجبال قنديل قريبة. كنا نقول سابقا إننا سنصل إلى قنديل بطريقة أو أخرى، واليوم نقول: نحو عـلى أبواب قنديل. لا تقلقوا، لن نترك المنطقة للخونة”.

 

وكانت تقارير صحفية قد أكدت أن دعمًا سعوديًا تلقته وحدات حماية الشعب الكردية مكنها من تشكيل قوات حرس حدود في ريف محافظة الحسكة شمال البلاد، بالتعاون مع فصائل “الصناديد” العربية.

 

ونقلت التقارير عن مدير شبكة (الخابور) المحلية المعارضة، إبراهيم حبش، قوله إن “الوحدات الكردية فتحت باب الانتساب لقوات حرس الحدود الجديدة، بتمويل سعودي”، وذكر أن راتب المسلح الشهري قد يبلغ 200 دولار أميركي.

 

وأضاف حبش بحسب “الوطن” الموالية للنظام  أن الوضع الاقتصادي دفع الشباب للإقبال على التطوع في القوات الجديدة.

 

وفي حال صحت الأنباء عن تشكيل قوات كردية في ريف الحسكة بتمويل سعودي، فسيمثل ذلك إزعاجًا بالغًا بالنسبة إلى تركيا، التي سيطرت في مارس/ أذار الماضي على منطقة تل عفرين بعد معركة عنيفة مع وحدات حماية الشعب الكردية، المنضوية ضمن المدعومة من الولايات المتحدة.