“عكاظ” تتزعم الحملة السعودية لضرب اقتصاد تركيا بأوامر “ابن سلمان”

1

بدا واضحا أن صحيفة “ التي تدار من داخل الديوان الملكي، هي من تتزعم حملة التشويه للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتعمل على ضرب بنشر “فبركات” وشائعات عن والسياحة هناك.

 

وبدا ذلك واضحا من أخبارها “المسمومة” التي تعمدت فيها إظهار الاقتصاد التركي بوضع (المحتضر)، وكذلك مقالات كتابها التي كان آخرها ما جاء تحت عنوان “ القلقة” للكاتب بالصحيفة رامي الخليفة العلي.

 

وزعم “العلي” بمقاله في الصحيفة السعودية، أن الليرة التركية تمر بأسوأ أوقاتها منذ العام 2002 تاريخ وصول حزب العدالة والتنمية ورجب طيب أردوغان إلى سدة الحكم، فقد انخفضت قيمتها خلال أسابيع قليلة إلى ما يزيد على 18 بالمئة، وبالرغم من الدعاية التي تمارسها الحكومة بأن هذا الانخفاض نتيجة مؤامرة وطبعا هذه المؤامرة مُجهّلة، ولكن في حقيقة الأمر هذا الانخفاض عرض لمرض أعمق بكثير مما تدعيه الحكومة.

 

وتابع الكاتب مزاعمه التي هدف من خلالها تشويه صورة تركيا:”فخلال السنوات الماضية جرت تحولات سياسية وجيوسياسية أثرت بقوة على الاقتصاد التركي، منها أن الحدود الجنوبية مع سوريا قد أغلقت مما أدى إلى صعوبة الوصول إلى الأسواق الخليجية، وهي أسواق لطالما ساهمت في النهضة التركية، أضف إلى ذلك أن العلاقات مع الدول الخليجية تعتريها الكثير من الشوائب وهي ليست في أحسن أحوالها، بالإضافة إلى ذلك فإن رأس المال جبان وهو يبحث عن بيئة مستقرة وآمنة”

وهاجم كاتب المقال الرئيس التركي بقوله إن جزءا من هذه الأزمة يعود إلى أردوغان نفسه، لأنه مستفيد من هذه الأزمة عبر خلق حالة من القلق، وخصوصا ربط هذه الأزمة بالمؤامرة الخارجية، لذلك فإن شرائح منهم سوف تذهب للتصويت للسيد أردوغان وحزبه باعتباره ضمانة للاستقرار الاقتصادي ومواجهة المؤامرة.. حسب زعمه.

 

واختتم “العلي” مقاله بكلمات مسمومة قال فيها:”شوارع إسطنبول تحولت إلى معرض لصور أردوغان من خلال منظر يذكرنا بسوريا الأسد أو ليبيا القذافي، مع الإقرار بخصوصية التجربة التركية، وفي هذا الإطار تبدو التقارير الحقوقية الغربية التي تشير إلى تراجع الحريات العامة في تركيا والبيئة غير الصحية للمعارضة السياسية، يبدو أن لها ما يبررها.”

 

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تصعيدا غير مسبوق ضد تركيا بقيادة كتاب وإعلاميين سعوديين وإماراتيين وكويتيين من مؤيدي دول الحصار، حيث شنوا حملات لحث العرب على عدم زيارة تركيا من أجل الإضرار بقطاع السياحة التركي، وبالتالي ضرب اقتصاد الدولة التي شهدت بعض الاضطرابات في الاقتصاد مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية المبكرة والمقررة في الرابع والعشرين من شهر يونيو/حزيران المقبل.

 

وبعد أن ظهرت هذه الدعوات على شكل اجتهادات شخصية من بعض المغردين في بعض دول الخليج، بدأت تأخذ طابعاً منظماً في الأيام الأخيرة وشاركت فيها وسائل إعلام ومواقع إلكترونية سعودية بالدرجة الاولى.

 

وتركز هذه الحملات على حث السياح الخليجيين والعرب بشكل عام على عدم زيارة تركيا والبحث عن وجهات أخرى حول العالم، وذلك من خلال استخدام أساليب متعددة أبرزها التخويف والترهيب من أن السياح العرب في تركيا يتعرضون للخطر والقتل والسرقات، وأن تركيا تشهد حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي.

 

وفي مقابل ذلك نظم مغردون وخاصة الكويتيون حملات مضادة لحث العرب على القدوم إلى تركيا وقضاء إجازاتهم في تركيا ناشرين آلاف الصور التي تظهر المعالم السياحية والتاريخية وجمال الطبيعة في تركيا، وذلك تحت وسم “صيفنا في تركيا أحلى”.

 

وقال القائمون على الحملات المضادة إن ما يجري مؤامرة سياسية من قبل دول عربية معروفة تحاول ضرب السياحة والاقتصاد التركي من أجل التأثير في نتيجة الانتخابات المقبلة في البلاد في محاولة لإنهاء حكم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم.

قد يعجبك ايضا
  1. - يقول

    لا احب الكلب اللي ينبح فقط على الذنب ويترك الرأس
    ياتكون شجاع ايها الناهق او النبيح ووجه كلامك لبني سلول وكيانهم,من الزنديق سلقان ونطفته الصهيونيه ولي عهره واذنابهما من الخونه الجبناء الصهاينه دليم ووناسه
    او اكل خرا !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.