في واقعة تؤكد على صهينة الإعلام السعودي ومحاباته منذ تولي “ابن سلمان” زمام الحكم وزيارته السرية للكيان الغاصب، نشرت قناة “العربية” تصريحا لرئيس الوزراء الإسرائيلي عن بدت فيه موالية لإسرائيل بوصف المقاومة الفلسطينية بـ”المسلحين” وتغنيها بالضربة الإسرائيلية.

 

ومنذ صباح أمس الثلاثاء، يسود التوتر قطاع غزة، فقد قصفت إسرائيل عشرات الأهداف في القطاع.

 

ونقلت “العربية” في صيغة أقر للاحتفاء تصريح “نتنياهو” الذي جاء نصه:”إسرائيل وجهت أقسى ضربة للمسلحين في غزة منذ سنوات”

 

وتعرضت القناة التي تدار من داخل الديوان الملكي، لهجوم عنيف من قبل النشطاء.

 

 

 

وتساءل الأكاديمي السعودي أحمد بن راشد بن سعيد مهاجمة القناة الصهيونية:”هل تمكن أن تنشر أي منظمة إخبارية عربية مسلمة تصريحاً لرئيس وزراء العدو الصهيوني بهذه الطريقة التي ظهرت في #العربية”

 

وتابع: “لو لم تكن متواطئة معه، موالية له، مردّدة لدعايته؟ لا يمكن! لا يمكن! لا يمكن!”

 

 

وتجدر الإشارة إلى أن عناصر ليبرالية سعودية موالية لأبو ظبي، تسيطر على العديد من وسائل الإعلام السعودية، وعلى رأسها قناة “العربية” وغالباً ما تتناول تلك الوسائل قضايا تستفز السعوديين الذين تمول هذه الوسائل الاعلامية من أموالهم.

 

وأطلق السعوديون  حملات عدة ضد “العربية” فضحوا من خلالها ما تبثه أو تنشره عبر موقعها الإخباري من مواد داعمة لإسرائيل ومتماشية مع سياسة ولي العهد الجديدة.

 

وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية “” في قطاع غزة، صباح الأربعاء، التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل عبر وساطات، يقضي بالعودة إلى تفاهمات وقف إطلاق النار المعمول بها منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع عام 2014.

 

وقال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” في بيان مقتضب، صباح الأربعاء: “بعد أن نجحت المقاومة بصد العدوان ومنع تغيير قواعد الاشتباك، تدخلت العديد من الوساطات خلال الساعات الماضية، وتم التوصل إلى توافق بالعودة إلى تفاهمات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتزام فصائل المقاومة ما التزم الاحتلال بها”.

 

ولم يعط “الحية” مزيدا من التفاصيل حول طبيعة الوساطات، ومحتوى التفاهمات.