مسؤولة أممية: لا فرق بين إيران والإمارات.. كلاهما يستخدم أدواته القذرة طمعا في خيرات الدول الأخرى

0

شنت المستشارة بمجلس الأمن الدولي لشؤون الشرق الأوسط، ماريان جون هجوما عنيفا على الإمارات مؤكدة بأنها لا تختلف عن في الاعتماد على أدوات وكيانات تخريبية لتنفيذ مشاريعها الطامعة في نهب ثروات الدول الأخرى، مشيرة لما تفعله الدولتان في .

 

وقالت “جون” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”تتشابه إيران والامارات ومن يقف ورائهما في أنهما تعتمدان على أدوات سيئة وكيانات تخريبية فوضوية واوراق محروقة لتنفيذ مشاريع طامعة في ثروات الدول ومخططات طامحة في التمدد والتوسع على طريقة الاستعمار والاحتلال والسيطرة وليس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. يفعلون ذلك في #اليمن”.

وأضافت أن “الإمارات تحتل وحضرموت وتبني السجون خارج إطار شرعية عبدربه منصور رئيس اليمن وتبني المليشيات وتقوض الشرعية وتنتهك السيادة وزعزع الاستقرار وتغتال أئمة المساجد في ”.

يأتي ذلك متزامنا مع فتح الكونغرس الامريكي ملف التعذيب في سجون السرية في اليمن، حيث وافق أعضاء الكونغرس، بالاجماع على إجراء تحقيق في دور امريكا في السجون السرية التي تديرها الإمارات جنوبي اليمن، بعد عام من الكشف عن حقيقة هذه السجون.

 

وقال موقع “ذا انترسبت”، إنّ ذلك جاء بناء على مشروع قانون يطلب من وزارة الدفاع (البنتاغون)، التحقيق فيما إذا كان حلفاء واشنطن في اليمن (الإمارات والسعودية) متورطتين في تعذيب المعتقلين، وإذا كان للعاملين الأمريكيين أي دور في الاستجواب.. وتم الاتفاق على المشروع بالإجماع من خلال التصويت الصوتي.

 

وجاء هذا القرار في أعقاب معركة كلامية بين النواب والمخابرات الأمريكية حيث أبرزت الدور الجديد لوكالة المخابرات المركزية في برنامج التعذيب الأمريكي في السنوات التي أعقبت أحداث 11 سبتمبر.

 

وكان تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس في العام الماضي (يونيو2017) كشف عن شبكة مؤلفة من 18 سجناً سرياً في جنوب اليمن تديرها الإمارات — الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في محاربة القاعدة في اليمن — أو من قبل القوات اليمنية التي تسيطر عليها الإمارات. ووجد التحقيق أن ما يقرب من 2000 يمني قد اختفوا في السجون حيث كانت أساليب التعذيب القاسية هي القاعدة الرئيسة، بما في ذلك أسلوب “الشواء” الذي يتم فيه ربط الضحية بعمود ويقلب على النار بشكل دائري مثل الشواء. وأكد تقرير من خبراء الأمم المتحدة في يناير إلى حد كبير النتائج وجدت أن قوات الإمارات في اليمن هي المسؤولة عن أعمال التعذيب التي شملت الضرب والصعق بالكهرباء، والحرمان من العلاج الطبي، والعنف الجنسي. وليس واضحاً على وجه الدقة الدور الذي يلعبه عناصر امريكية من وزارة الدفاع أو وكالة المخابرات المركزية في هذه الاستجوابات، لكن مسؤولي الدفاع الأمريكيين قالوا لاسوشيتد برس: “إن القوات الأمريكية تشارك في استجواب المعتقلين في مواقع في اليمن، وتزود الآخرين بالأسئلة، وتتلقي نسخا من التحقيقات من الحلفاء الإماراتيين”.

 

يشار أيضا إلى الدور الإماراتي الخبيث في جزيرة سقطرى، حيث أن النشاط الإماراتي في الجزيرة اليمنية امتد إلى إنشاء جيش خارج سلطات حكومة هادي بمشاركة قوات إماراتية خاصة وتحت إشراف المندوب السامي خلفان بن مبارك المزروعي المتهم بإدارة المحافظة ووصل الأمر أخيراً إلى حد المطالبة إماراتياً بإجراء استفتاء لأبناء الجزيرة اليمنية للانضمام إلى الإمارات.

 

المطامع الإماراتية بالجزيرة اليمنية وأرخبيلها المكوّن من ست جزر قبالة سواحل القرن الأفريقي باتت مكشوفة بحسب مراقبين.

وفي هذا السياق كشف موقع فرنسي عن شروع الإمارات في بناء قاعدة عسكرية ضخمة بالتزامن مع أعمال بسط وتسوير لمساحات شاسعة وافراغ الجزيرة من مقوماتها الطبيعية، وهو ما دفع ناشطين يمنين إلى قرع ناقوس الخطر وإطلاق حملات إلكترونية بيمنية جزيرة سقطرى والمطالبة بطرد ما سمته بالاحتلال الإماراتي، وهو ما أدى للتوصل لاتفاق بين الحكومة الشرعية والأبو ظبي بوساطة سعودية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.