على خطى “عيال زايد” و”ذباب” ابن سلمان، انضم الصحافي الإسرائيلي إيدي كوهين لحملة تشويه والدعوة لمقاطعة البضائع التركية وكذلك السياحة للإضرار بـ”الليرة”.

 

ودعا الرئيس التركي أمس، السبت، المواطنين إلى المشاركة في إفساد المؤامرة الاقتصادية التي تحاك لتركيا عبر تحويل ما بحوزتهم من عملات أجنبية إلى .

 

وقال أردوغان إنه يدعو المواطنين إلى تحويل العملات الأجنبية من الدولار واليورو التي بحوزتهم إلى الليرة التركية لإفساد “المؤامرة التي تحاك ضدنا”، وأن “يدافعوا عن عملتهم وألا يعيروا اهتمامهم بالادعاءات” في هذا الخصوص.

 

ودون “كوهين” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) مهاجما “أردوغان”:” خسران يا أردوغان بعد ٤٨ ساعة على إهانة السفير الاسرائيلي في المطار هوت الليرة التركية إلى أدنى مستوى لها في تاريخ كل تركيا”

 

وتابع رابطا بين هبوط الليرة وطرد من تركيا:”ألا تعلم أن نصف ثروة العالم لعائلة يهودية وحدة فقط وهي الداعم الاول لإسرائيل فكيف بأثرياء اليهود الكثر الآخرين .. القادم أدهى”

 

 

وتوعد “أردوغان”  في كلمة ألقاها بالأمس خلال التجمع الانتخابي الأول لحزب “العدالة والتنمية” في ولاية “أرضروم” بالرد على القطاع المالي في حال التلاعب بالعملات، وجعلهم يدفعون ثمنا باهظا مقابل ذلك، مؤكدا أن بلاده تقف ضد الألاعيب التي تحاك ضدها عبر الأدوات التي تملكها.

 

وفي هذا الصدد، قال أردوغان إن تركيا تتعرض لهجمة خارجية (لم يذكرها) شبيهة بأحداث “غزي بارك” التي اندلعت في 27 مايو 2013، إثر اقتلاع بعض الأشجار من منتزه “غزي” المطل على ساحة “تقسيم” العريقة في قلب إسطنبول، في إطار مخطط لإعادة تأهيل المنطقة.

 

وقال في هذا الخصوص: “لوبي الفائدة ينهال علينا كما كان الأمر في أحداث غزي، لا تحاولوا لن تستطيعوا تحقيق مآربكم”.