“من على منبر سعودي” شن وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد، هجوما عنيفا على وأميرها تزامنا مع الضربة الموجعة التي وجهتها لدول الحصار أمس، السبت، بحظر تداول منتجاتها في البلاد، واصفا موقف الأمير تميم من الأزمة بأنه خالف توقعاتهم.. حسب وصفه.

 

وفي حواره لصحيفة “الشرق الأوسط” في عدد اليوم الأحد، صرح “” قائلا:”المعطيات بين أيدينا اليوم لا تشير إلى أي بارقة أمل للحل الآن، لأن الأمر لا يحدث فجأة”.

 

وتابع مزاعمه،  بأن قطر تطيل الأزمة بنقلها إلى حلفاء غربيين بدلا من التعامل معها داخل التكتل الخليجي العربي، رغم أن قطر هي من طلبت أكثر من مرة في باية الأزمة وبعدها لرأب الصدع الخليجي سريعا وأبدت استعداداها للجلوس على طاولة الحوار.

 

وتعليقا على موقف الحاسم من الأزمة وعدم قبول حكومته المساس بالسيادة القطرية والتحول لتابع للرياض وأبوظبي مثل “جزيرة الرتويت”، قال خالد بن أحمد إن ، تميم بن حمد آل ثاني، خالف توقعا لهم في بداية الأزمة.

 

وذكر مانصه:”كنا نتوقع منذ بداية الأزمة مع قطر أن يتوجه أمير قطر إلى لكن هذا لم يحدث”.

 

وفي 5 يونيو الماضي قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

 

وطلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

 

وتبذل الكويت جهود وساطة للتقريب بين الجانبين، إلا أنها لم تثمر عن أي تقدم حتى الآن.

 

وقال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، في تصريحات له، إن الوساطة الكويتية “ما زالت موجودة، غير أن فرص الحل أصبحت بعيدة”، مشيرا إلى أن العلاقة لن تعود إلى سابق عهدها مع هذه الدول، حال انتهت الأزمة؛ واصفا مواقف وإجراءات الدول الأربع بـ “العدائية” تجاه بلاده.

 

وأكد الوزير القطري بأن “دولا أجنبية تحاول أن تدلو بدلوها من أجل حل الخلاف، غير أن “المجتمع الدولي أصبح يعبر عن ملل من الأزمة الخليجية”، في ضوء “عدم وجود بوادر للحل”.