أكدت عدة مصادر وشخصيات مصرية أمس، السبت، نبأ الناشط السياسي المصري ، مسؤول الشباب السابق في حملة “السيسي” الانتخابية،  بعد اقتحام منزله بالتجمع الخامس، من قبل ملثمين، وتحطيم محتوياته.

 

 

 

ويأتي اعتقال “عبد العظيم” بعد أيام من اعتقال الناشط والمدون الحقوقي المعروف ، فيما وصفه بأن “السيسي أنهى الإخوان بسجن معظم قياداتهم وقمع أفراد الجماعة ومن ثم تفرغ للنشطاء المعارضين له”.

 

 

 

وكانت آخر تغريدة لحازم عبد العظيم قبل اعتقاله بساعات عن اللاعب محمد صلاح ومباراة الأمس بين ليفربول وريال مدريد بنهائي دوري الأبطال.

 

 

ويعد اعتقال عبد العظيم استكمالاً لحملة أمنية مستعرة بحق معارضي السيسي، خاصة الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة لتكميم ما تبقى من أصوات منتقدة لسياساته، قبيل إعلانه حزمة من الإجراءات الاقتصادية المتعلقة بزيادة أسعار الوقود والطاقة، طبقاً للاتفاق الموقع مع صندوق النقد الدولي، للحصول على قرضه البالغ 12 مليار دولار.

 

 

 

وكشف عبد العظيم، في يناير 2016، أن اجتماعات تشكيل قائمة “في حب مصر”، التي انبثق عنها ائتلاف الغالبية النيابية (دعم مصر)، تمت داخل مقر الاستخبارات العامة قبيل إجراء الانتخابات البرلمانية نهاية عام 2015، بحضور المستشار القانوني للسيسي، محمد بهاء أبو شقة، ونجله محمود، بناءً على دعوة موجهة إلى الحاضرين من رئاسة الجمهورية.

 

 

وقال عبد العظيم، في شهادته عن فترة وجوده ضمن حملة السيسي الرئاسية عام 2014، إن حزب “مستقبل وطن” كان “كيان شباب” أسسته الاستخبارات الحربية لدعم السيسي، من قبل أن يُعلن نيته الاستقالة من منصب وزير الدفاع، والترشّح لرئاسة الجمهورية، مشيراً إلى رفضه التعيين في البرلمان، ورئاسة لجنة الشباب في مجلس النواب.

 

 

 

وكانت نيابة أمن الدولة العليا قد قررت حبس المدون المعروف، وائل عباس، لمدة 15 يوماً، تحت دعوى نشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام مواقع التواصل، والانتماء إلى جماعة محظورة، بعد اعتقاله، فجر الأربعاء الماضي، بواسطة قوة شرطية مدججة بالأسلحة، من منزل أسرته في منطقة التجمع الخامس، واقتياده بملابس النوم إلى جهة غير معلومة.