عاد رئيس هيئة الرياضة ومستشار “ابن سلمان” المقرب، لإثارة الجدل من جديد بحديثه عن أزمته الأخيرة مع إدارة النادي الأهلي وكشفه مفاجآت جديدة بالأمر، منها قال إنه منحها لبعض اللاعبين ولم تصلهم.

 

وقال “آل الشيخ” في منشور له عبر صفحته الرسمية بفيس بوك رصدته (وطن) ، إن إدارة النادي الأهلي لم تمنح بعض اللاعبين المكافأة التي رصدها لهم  قبل أن يستقيل من رئاسة الأهلي المصري الشرفية.

 

ودون ما نصه:”علمت وأحزنني أن ازاروا ومعلول وأحمد فتحي وعبدالله السعيد لم يحصلوا على مكافأة الدوري التي كانت هدية بسيطة مني منذ شهرين وإلى الآن لم يستلموها”

 

وتابع مشيرا ملمحا إلى استيلاء الإدارة على مبالغ مالية:”كما لم يتسلم العمال بالنادي المكافآت كما هي ، بل سُلِّموا جزء بسيط منها ليست هذه مبادئ الأهلي … رحمك الله ياصالح سليم وعبدالمحسن مرتجي !”

 

 

وفي منشور آخر، لام تركي آل الشيخ بعض الناس لم يسمهم وقال إنهم يعيرونه بأنهم رعاة غنم على الرغم من أنها مهنة “النبي محمد” (ص).

 

 

ومنذ نحو أسبوع تقريباً، والتوتر قائم بين النادي الأهلي ورئيسه محمود الخطيب وبين المسؤول السعودي على خلفية استقالة تركي آل الشيخ من الرئاسة الشرفية للنادي المصري والتصريحات المتبادلة بينهما.

 

وكان “آل الشيخ”  أصدر بياناً مطولاً شرح فيه أسباب تخليه عن الرئاسة الشرفية للنادي، أكد فيه أنه بصدد إصدار بيان “سيوضح ملابسات وحقائق مهمة حول الاعتذار عن الرئاسة الشرفية للنادي الأهلي المصري”.

 

وبعد ذلك بقليل أصدر آل الشيخ البيان، الذي أكد فيه أنه من منطلق حبه للنادي الأهلي، تواصل مع المرشحين لرئاسة مجلس إدارة النادي، في الانتخابات الماضية، محمود طاهر ومحمود الخطيب، وأنه طلب منه “من قبل جهات وأشخاص” دعم طاهر لكنه مال للخطيب.

 

وأوضح أن “الخطيب” حضر إلى واجتمع به سراً وطلب دعمه في انتخابات مجلس إدارة النادي وأنه قرر دعم حملة “بيبو” الانتخابية بمبلغ 5 ملايين جنيه. وتابع أنه حينما كان موجوداً في اليابان لدعم الهلال السعودي في بطولة دوري أبطال آسيا، تلقى اتصالاً هاتفياً من الخطيب، يستنجد به ويطلب مزيداً من الدعم، وأوضح له أنه متأخر في استطلاعات الرأي عن محمود طاهر.

 

وقال “آل الشيخ” إنه لبى طلب “الخطيب” وأرسل له شيكاً بمبلغ مليون جنيه عن طريق شخص يدعى “حمادة إسماعيل”. وأشار آل الشيخ إلى أنه طلب من يوسف السركال وزير الرياضة في الإمارات إصدار تغريدة لدعم الخطيب في الانتخابات، وقد كان.

 

وكشف أن الخطيب طلب منه دعم مركز حراسة المرمى في فريق الكرة الأول بالنادي الأهلي، وأن المسؤول السعودي خيره بين محمد عواد حارس الإسماعيلي وأحمد الشناوي حارس الزمالك، وأن رئيس الأهلي اختار الثاني.

 

وأكد أنه بناء على ذلك طلب مقابلة الشناوي في منزله، ولكنه فوجئ بعد ذلك بتراجع الخطيب بدعوى أن اللاعب ينتمي لمدينة بور سعيد وأن الجمهور لن يتقبل التعاقد معه، بسبب أحداث إستاد بور سعيد الشهيرة.

 

وأكمل بتوضيح أن حارس الزمالك أبلغ رئيس ناديه مرتضى منصور بالواقعة، واتصل به منصور وأبدى غضبه، فاعتذر له آل الشيخ وقال له إنه لا يقصد إيذاء الزمالك وإنما دعم الأهلي، وأكد له أنه سيعوضه بتمويل صفقة ضم الظهير الأيمن التونسي حمدي النقاز.

 

ومضى آل الشيخ يروي العديد من الكواليس التي حدثت في النادي الأهلي مؤخراً، مؤكداً في نهاية بيانه الطويل جداً أنه دعم الأهلي بأكثر من ربع مليار جنيه (260 مليون جنيه)، خلال آخر 5 شهور فقط.