“الإسرائيليات لا يُمارسن الجنس معهم لضمّهم”.. عميلة “موساد” تكشف مفاجآت عن تجنيد عملاء العرب

0

كشفت “عليزا ماغين” العميلة السابقة لجهاز الإسرائيلي والمرأة التي شغلت المنصب الأبرز فيه حتى الآن، عن مفاجآت جديدة بشأن كيفية تنفيذ التي يقوم بها الجهاز وكذلك طريقة تجنيد العملاء منهم العرب.

 

وقالت “عليزا” التي شغلت منصب نائب رئيس الموساد بحسب حوار لها مع القناة الإخبارية الإسرائيلية “مكان”، إن أول عملية سرية لها كانت في سن 24 عاما.

 

وأشارت القناة إلى أن “عليزا ماغين” ولدت في القدس لوالدين يهوديين من أصل ألماني، وفي الستينات شاركت للمرة الأولى في عملية للموساد سافرت في إطارها إلى النمسا لتجنيد عالم ألماني للعمل كعميل في الموساد الإسرائيلي.

 

كان ذلك العالم جزءا من طاقم علماء ألمان عملوا في مصر على برنامج التسلح المصري في عهد جمال عبد الناصر طوّروا في إطاره صواريخ كانت تشكل تهديدا على إسرائيل.. بحسب القناة.

 

وصرحت “عليزا” أنها ساعدت على التخطيط لاغتيال قادة المنظمة المسؤولين عن مقتل الرياضيين الإسرائيليين في ميونخ.

 

قام الموساد حينها بسلسلة اغتيالات تحت اسم “عملية غضب الله”.

 

وكان القيادي علي حسن سلامة، من أبزر القادة الذين قتلوا في هذه العملية عام 1979 بعد أن اغتالته مقاتلة في الموساد تدعى أريكا تشمبرس في الأراضي اللبنانية.

 

وأجابت “عليزا” عن بعض الأسئلة المتكررة مثلا، كيف يجند الموساد العملاء؟ فأجابت “طريقة التجنيد الأفضل هي “صديق يحضر صديق”، بموجبها يضم الوالدون أولادهم، وأقرباء العائلة.

 

وتابعت “في البداية، نسلط على المرشح الذي يهمنا، ثم نبدأ بمعرفة المعلومات عنه، ونتعلم نقاط قوته، ضعفه. يُطلب من عميل في الموساد بدء التواصل مع المرشح. ثم يبدأ التخطيط لحملة تجنيده”.

 

وقالت “عليزا”: “تُجرى عملية تصنيف قاسية. غالبا من بين 100 مرشح يقبل الموساد مرشحا واحدا. من مواصفات العميل الجيد أن يتمتع بشخصية قوية، يعرف طموحاته في الحياة. و يكون قادرا على التمثيل، المخادعة، والتأثير في الأشخاص”.

 

استخدام الجنس لاستدراج

 

قالت “عليزا: “لم يُطلب من النساء الإسرائيليات إقامة علاقات جنسية لضم عميل عربي”.

 

وتابعت: “عندما تعملين على تجنيد مرشح، فأنت تستخدمين كل الطرق. من بين أمور أخرى يمكن توفير.. النساء. ولكن ليس بالضروري أن تكون تلك النساء عاملات في الموساد. إستخدمت طرقا أخرى أثناء خدمتي، شغلت فيها عقلي بدلا من.. “.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.