ردت على مزاعم رجل الأعمال الأمريكي ـ أحد أبرز المسؤولين عن جمع التبرعات في حملة “ترامب” الانتخابية ـ بعد اتهامه في دعوى أقامها أمام المحكمة الجزائية الأمريكية، باختراق حسابات البريد الإلكتروني التي تخصه هو وزوجته.

 

وكان “برويدي” الذي يوصف أنه من الدائرة المقربة لترامب، قد اتهم قطر وزعم أنا قامت بالقرصنة على أجهزة الحاسب الخاصة به، وتسريب معلومات منها إلى وسائل الإعلام، وتزييفها وإخراجها من سياقها، بحسب وكالة “بلومبرغ” الأمريكية.

 

واتهم برويدي، في الدعوى التي أقامها أمام المحكمة الجزائية الأمريكية في لوس أنجلوس، قطر ووكلاء لها باختراق حسابات البريد الإلكتروني، التي تخصه هو وزوجته وتقديم الوثائق المسروقة، عبر أعضاء جماعات ضغط في الولايات المتحدة، إلى وسائل الإعلام بهدف نشر تقارير تنال منه.. حسب زعمه.

 

ولكن الأبرز في الدعوى القضائية الجديدة، التي نشرت تفاصيلها صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن رجل الأعمال الأمريكي أضاف في تلك الشكوى أسماء متهمين محتملين في بريده الإلكتروني.

 

وزعم “برويدي” أن شقيق أمير قطر، الشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني، وأحمد الرميحي رجل الأعمال القطري والرئيس السابق للاستثمارات في صندوق الثروة السيادية القطري، بالتورط في عملية الاختراق.

 

وقال رجل الأعمال الأمريكي في شكواه ما نصه:”سعت الدوحة لاستغلال رسائل إلكترونية تحت استخلاصها من اختراق بريدي الإلكتروني لتنفيذ تغطية صحفية سلبية ومنعي من انتقاد قطر”.

 

كما ادعى برويدي في تلك الدعوى الجديدة بتلاعب مخترقي البريد الإلكتروني ببعض المعلومات المسربة، كما طالبت بتعويضات “غير محددة”.

 

وردت السفارة القطرية في واشنطن على تلك الدعوى والاتهامات، بتصريحات من المتحدث باسمها، جاسم آل ثاني، الذي قال: “تلك الإدعاءات الزائفة الجديدة من برويدي محاولة يائسة أخرى لصرف الانتباه عن أنشطته غير القانونية”.

 

وتابع:”مزاعمه ملفقة تماما وليس لها أي أساس من الصحة، فهو يحاول تصوير قطر أنها المعتدي، لكن عليه أن يعلم أن قطر لا تعمل بمثل هذه الطريقة، لكن الحقيق أن برويدي تآمر في الظل ضد قطر لا العكس”.