تسجيل مسرب للمعتقلة الإماراتية أمينة العبدولي يكشف حجم التعذيب في سجن الوثبة في أبو ظبي 

1

نشر المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان على تسجيلا صوتيا جديدا تحصل عليه لأمينة أحمد سعيد العبدولي تتحدث فيه عن التعذيب في سجن الوثبة في أبو ظبي.

 

ووفقا لللتسجيل المنشور، دعت “العبدولي” منظمات حقوق الإنسان للتدخل من أجل وقف حالات التعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث في سرية في سجن النساء.

 

وقالت “العبدولي” إنها تعرضت للتعذيب الشديد في سجن الوثبة وتواصلت مع وزارة الداخلية والنائب العام وأجهزة الأمن لنقلها لكن لم يوجه أحد اهتماماً لنداءاتها. ومن ثم، فهي تناشد منظمات حقوق الإنسان لمساعدتها.

كما تحدثت عن الظروف السيئة في السجون، مشيرة إلى وجود عشرون معتقلاً في بعض الأحيان في غرف لا تتسع إلا لثمانية نزلاء.

 

كما أكدت عدم وجود تكييف هواء والغرف ذات تهوية رهيبة، مشيرة إلى كيف تعطلت مكيفات الهواء لأكثر من ستة أشهر في العام الماضي، وكان هناك انقطاع للمياه لساعات.

 

وكشفت “العبدولي” أن السجينات يضطررن لارتداء ملابس السجن حتى عند الذهاب إلى المحكمة والمستشفى، مكبلات بالأصفاد على مستوى اليدين والرجلين كما لو كن “مجرمات حرب”.

 

وقالت “العبدولي” إنها تجد صعوبة كبيرة في التواصل مع أطفالها الخمسة، الذين يقيمون ويتنقلون بين منازل أقاربهم حتى يتمكنوا من العثور على مأوى، موضحة أن والدهم متزوج من امرأة أخرى ويعيش في أبو ظبي، وبالتالي فإن رعايتهم غير مضمونة.

 

كما أوضحت أن أجداد الأطفال هم من كبار السن ولا يمكنهم الاعتناء بهم. حتى عندما يُسمح لأطفالها بزيارتها في السجن، لا يمكنها رؤيتهم إلا من وراء الحاجز البلوري.

 

يشار إلى أن أمن الدولة الإماراتي ألقى القبض على أمينة في الفجيرة في 19 نوفمبر / تشرين الثاني 2015، وحوكمت أمام المحكمة الاتحادية العليا في 27 يونيو / حزيران 2016. وحُكم عليها بالسجن لمدة 5 سنوات، وغرامة قدرها 500000 درهم، استناداً إلى القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2014 بشأن جرائم الإرهاب. وحكم عليها بسبب تغريدات تنعى والدها الذي توفي في سوريا.

قد يعجبك ايضا
  1. عبدالحق صداح يقول

    أمتي هل لك بين الأممِ … منبرٌ للسيف أو للقلمِ
    أتلقاكِ وطرفي مُطرقٌ … خَجِلاً مِنْ أَمْسِكِ المُنْصَرِمِ
    ويكاد الدمعُ يهمي عابثاً … ببقايا كبرياءِ الألمِ
    أين دنياكِ التي أوحتْ إلى … وَتَرِي كلَّ يتيِم النَّغمِ
    كم تخطيتُ على أصدائه … ملعبَ العزِّ ومَغْنَى الشَّمَمِ
    وتهاديتُ كأنِّي ساحبٌ … مِئْزَري فوقَ جباهِ الأَنْجُمِ
    أمتي كم غُصَّةٍ داميةٍ … خَنَقَتْ نجوى عُلاكِ في فمي
    أيُّ جُرحٍ في إبائي راعفٍ … فاته الآسي فلم يلتئمِ
    ألإسرائيل تعلو رايةٌ … في حمى المهدِ وظلِّ الحَرَمِِ !؟
    كيف أغضيتِ على الذُّلِّ ولمْ … تَنْفُضِي عنكِ غُبَار التُّهَمِِ ؟
    أوما كُنتِ إذا الباغي اعتدى … موجةً من لهبٍ أو من دمِ !؟
    كيف أقدمتِ وأحجمتِ ولم … يَشْتَفِ الثأرُ ولم تنتقمي ؟
    اسمعي نَوْحَ الحزانى واطربي … وانظري دمعَ اليتامى وابسمي
    ودعي القادةَ في أهوائها … تتفانى في خسيسِ المَغْنَمِ
    رُبَّ ” وامعتصماه ” انطلقتْ … ملءَ أفواهِ الصبايا الُيَّتِم
    لامست أسماعهم لكنَّها … لم تُلامس نَخْوةَ المُعْتَصِمِ
    أمتي كم صنمٍ مَجَّدتِهِ … لم يكن يحملُ طُهْرَ الصَّنمِ
    لا يُلامُ الذِّئبُ في عُدوانهِ … إنْ يَكُ الرَّاعي عَدُوَّ الغَنَمِ
    فاحبسي الشكوى فلولاك لما … كان في الحُكْمِ عرينُ الدرهمِ
    أيها الجنديُّ يا كبش الفدا … يا شُعاعَ الأملِ المُبْتَسِمِ
    ما عرفتَ البُخْلَ بالرُّوحِ إذا … طَلَبَتْها غُصصُ المَجْدِ الظَّمي
    بُوركَ الجُرحُ الذي تَحْمِلُهُ … شرفاً تحت ظلال العلمِ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.