فجّر الإعلامي والباحث الإسرائيلي ، مفاجأةً من العيار الثقيل، بحديثه عن مقاطعة أخرى، ستتعرض لها خلال أيام.

 

وقال كوهين في تغريدة على “تويتر” “رصدتها وطن”: “هناك أنباء غير مؤكدة أنه سوف تحدث مقاطعة جديدة خلال أيام قليله لدولة خليجية سوف تقاطع خليجيًّا كذلك.. مثل ما حدث مع رمضان الماضي، ننتظر ونرى”.

 

تغريدة الصحفي الصهيوني جاءت تزامنًا مع مرور عام القرصنة التي تعرضت لها وكالة الأنباء القطرية “قنا” التي اتخذت ذريعةً لفرض والسعودية والبحرين والإمارات حصارًا شاملًا على قطر وقطع العلاقات في 5 يونيو من ذاك العام، وحاكت المؤامرات السياسية والاقتصادية التي تستمرّ فيها حتى اليوم.

 

ورغم نفي السلطات القطرية، في اللحظة ذاتها، التصريحات المفبركة وتأكيدها أنه تم اختراق الوكالة، فإن وسائل إعلام سعوديّة وإماراتية ومصرية واصلت بث الأخبار المفبركة، مع جلب محللين ومعلقين لتأكيدها ورسم السيناريوهات التي مهدت للأزمة الخليجية وحصار قطر بعدها بأيام.

 

فقد كان مدير مكتب الاتصال الحكومي، الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني، أعلن على الفور في الرابع والعشرين من مايو / آيار 2017، أن “موقع وكالة الأنباء القطرية تم اختراقه من قبل جهة غير معروفة إلى الآن، وتم نسب تصريح لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بعد حضور سموه تخريج الدفعة الثامنة للخدمة الوطنية”.

 

وأواخر أغسطس 2017، كشفت صحيفة “يني شفق” التركية الأمن التركي خمسة متهمين بالتورط في عملية اختراق الوكالة القطرية.

 

وقالت الصحيفة المقربة من الحكومة التركية: إن “معلومات قدمتها دولة قطر إلى أنقرة، قادت إلى اعتقال المجموعة المذكورة، بعد تسليم السلطات القطرية الأمن التركي المعرفات (IPAddress) التي استُخدمت في عملية الاختراق”.