في واقعة تؤكد على تمتعه بحماية من قبل ولي عهد أبو ظبي، وبخ المغرد الإماراتي المثير للجدل المستشار الثقافي لحاكم دبي ، وذلك بسبب تغريدة قديمة تعود لعام 2012 أعرب فيها عن إعجابه بزيارة الرئيس المصري المعزول للمسجد الأزهر والصلاة فيه.

 

وكان “بن حويرب” قد غرد سابقا بالقول:” #أعجبتني زيارة#مرسي للأزهر الشريف وصلاته الجمعة في مسجده وجلوسه بين علمائه .. خطوة موفقة”.

ليعلق “المزروعي” عليه قائلا:” اخوي جمال ارجوا مسح هذه التغريده اعتقد لا تليق برجل مثلك”..

من جانبه، رفض “بن حويرب” طلب “المزروعي” مذكرا إياه بسياسة الدولة الرسمية آنذاك وطلب الرئيس الإماراتي نفسه من “مرسي” زيارة أبوظبي.

https://twitter.com/JamalBnHuwaireb/status/999077023237754880

ليعود “المزروعي” ساخرا منه بالقول:” خالك متسحر عصيدة موز من حرصي عليك قلت لزوم انبهك”.

وتابع سخريته قائلا:” لو كانت صلاة مرسي وجلوسه بين علمائه وحمد وموزه معاهم جان سويت لك رتويت”.

وكان للإمارات دور كبير في إسقاط الدكتور محمد مرسي، بداية من الحشد الجماهيري ضده، عن طريق دعم وسائل الإعلام ماديا، والهجوم المستمر عليه، وإنشاء حركة تمرد ودعمها ماديا، بعد أن نجحت في حشد مظاهرة ضخمة ضد الدكتور محمد مرسي، كما كانت الداعم الأكبر للنظام المصري بعد الإطاحة بالدكتور محمد مرسي، وقدمت له مليارات الدولارات من المساعدات، بخلاف الدعم الدولي، وتثبيت أقدام النظام الجديد.

 

بدأت ملامح السياسة الإماراتية تجاه الثورة المصرية والتجربة الديمقراطية تتضح شيئًا فشيئًا بعد الانقلاب العسكري على الرئيس مرسي، فمع وجود أدلة مسجلة على تورط الإمارات في إنشاء حركة تمرد والإنفاق عليها أصبح الموقف أكثر وضوحًا.

 

وبعد عامين من أحداث 30 يونيو ظهر دور الإمارات في تمويل المخابرات الحربية التي كان يقودها عبدالفتاح السيسي.

 

وقد أظهرت تسريبات، التي خرجت في مارس عام 2015، حجم الدعم الذي قدمته الإمارات للسيسي ليتم انقلابه، وقد تضمن التسريب مكالمة هاتفية بين مدير مكتب السيسي اللواء عباس كامل وسلطان الجابر وزير الدولة في الإمارات، يتحدث فيه عباس عن صعوبة التصرف في وديعة إماراتية للجيش المصري لأنها حوّلت كوديعة للبنك المركزي من بنك أبوظبي، بينما هي تمويلات مقدمة لمشاريع الجيش، ويطالب عباس كامل المسؤول الإماراتي بالتصرف لتسهيل صرفها.

 

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بعد عزل مرسي، صورة لوزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد بين مؤسّسَي حركة تمرد محمود بدر ومحمد عبدالعزيز، تداولها النشطاء كدليل على دور الإمارات في تمويل الحركة التي يقال إنها مدعومة من جهات سيادية في مصر.