قدم السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق سيناريو متوقعا في حال إعلان الولايات المتحدة الحرب على ، محذرا من المشاركة فيها، ومنوها إلى التفوق الصاروخي الإيراني والذي من المتوقع أن يحدث أضرارا جسيمة، داعيا وقطر بالاستعداد لعملية نزوح سعودية كبيرة في حال اشتعلت الحرب.

 

وقال “الدويلة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” تعليقا على الشروط التي قدمتها الولايات المتحدة لإيران من أجل تنفيذها:” المتابع للنقاط التي اعلنها وزير الخارجية الامريكية لتلتزم فيها ايران او انها ستتعرض لعقاب امريكي غير مسبوق يعرف انها اعلان حرب بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى و سيتحمل الخليج كل مآسي هذه الحرب و خسائرها المادية و البشرية و النفسيه و للاسف الامر ابعد و اكبر مما يتصوره الاشقاء”.

وأضاف في تغريدة أخرى:” ان اسوأ الاحتمالات هو دخول السعودية و الامارات الحرب مع امريكا ضد ايران فرغم ان دول الخليج مجتمعه تمتلك قدرات صد متفوقة ضد هجوم بري ايراني لكن في حرب الصواريخ تتفوق ايران على دول الخليج بشكل كارثي وغير مسبوق”.

وأوضح “الدويلة” أنه ” اذا بدات الحرب فستركز ايران قصفها على السعودية كأولوية اولى وهي تملك وسائل اطلاق اكثر مما نملكه من وسائل اعتراض واذا استخدمت ايران تكتيك قطعان الذئآب الصاروخي وهو رشق مئآت الصواريخ من منصات منتشرة بجبهه عرضها ٣٠٠ كم وتركز على المصافي وخزانات التصدير فسيصيب ٢٠٠ صاروخ اهدافه بدقه”.

وأشار إلى أنه ” من المتوقع ان يسفر القصف الامريكي والاسرائيلي والسعودي لايران اذا بدأت الحرب عن اصابة مدنيين مما سيعطي ايران حق الدمام و و القصيم و جدة بل ستكون جميع مدن المملكه تحت قصف العدو الايراني مما سينتج عنه موجة نزوح كبيرة للكويت وقطر ويجب ان تستعد الدولتان لمثل هذا الاحتمال”.

وأكد “الدويلة” على أنه ” ستتضرر المنطقة الشرقية بشكل رهيب حيث اننا لا نملك تكفي لصد رشقات كل ٣٠ دقيقه و كل رشقه فيها خمس مائة صاروخ و اذا علمنا ان ترسانة ستين الف صاروخ فعلينا تصور مخزون ايران الصاروخي و اثره المدمر على مستقبل الحضارة في الخليج لذلك لابد من حساب اسوأ الاحتمالات بدقة”.

وكشف أن ” اول اهداف ايران ستكون تدمير منشآت الجبيل و راس تنورة و السفانيه و خريص و موانئ الشرقية فان وقعت خسائر مدنية جراء قصف الحلفاء لايران فستمحى احياء في الشرقيه و الرياض و القصيم بل قد تلجأ ايران لقصف قرى آمنه غير مشموله بمضلة الدفاع الجوي و هذه جريمه لا نستبعد ان تلجأ اليها ايران”.

ولفت “الدويلة” إلى أنه ” من المتوقع ان ايران تمتلك اكثر من ربع مليون صاروخ متوسط المدى اي مداه اقل من الف كم و هذا يكفي لتدمير جميع مدن نجد و الخليج كما انها تمتلك صواريخ تصل الى الفين و خمسمائة كم وهي تكفي لتدمير جدة و الطائف و تبوك و خميس مشيط لذلك يجب ان نتوقع موجات نزوح كبيرة في المملكه و دول الخليج”.

واختتم تدويناته قائلا:” ادعو الدفاع المدني الكويتي ان يحدث بياناته و خططه فكل احتمالاتنا السابقه كانت تتوقع موجات نزوح من الشمال و اليوم لابد من دراسة احتمالات النزوح من الجنوب و علينا ان نؤمن لاخوتنا لو تعرضوا لعدوان ايراني كل ما يمكن من احتياجات و زيادة فلنستعد للاحتمالات السيئة”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد أعلن الاثنين، في كلمة متلفزة، سياسة بلاده لمواجهة إيران، إلى جانب الخطوط العريضة للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه الاتفاق النووي مع طهران.

 

وقال إن “الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تتكون من 7 محاور للتعامل مع إيران”، مؤكدا أن “الضغط الاقتصادي هو الجانب الأبرز من الاستراتيجية الجديدة تجاه إيران”.

 

وشدد بومبيو على أن “إيران ستتعرض للعقوبات الأكثر قسوة في التاريخ إذا واصلت سياساتها”، لافتا إلى أن “العقوبات على إيران تنتهي فورا بمجرد تنفيذ ما هو مطلوب منها”.

 

وطرح وزير خارجية الولايات المتحدة 12 مطلبا أمريكيا من إيران كان من أبرزها وقف دعم الإرهاب والانسحاب من ووقف التدخل في العراق واليمن.