شهدت مواقع التواصل في حالة جدل واسعة عبر وسم “#وائل_عباس_فين”، بعد أن أعلن الناشط المصري المعروف أنه يتم اعتقاله وكتب ذلك في منشور له عبر صفحته بـ”فيس بوك” قائلا:”أنا بيتقبض عليا”.

وكتب المدون والناشط السياسي وائل عباس البالغ 43 عاماً على صفحته في موقع الفيسبوك جملة قصيرة يقول فيها ” أنا بيتقبض عليا” كتبها ونشرها ثم انقطعت أخباره.

 

ولا يُعرف مكان وجود “عباس” حتى الآن حسب نشطاء مقربين منه أكدوا أن قوات الأمن اقتادته إلى جهة مجهولة فجر الأربعاء.

 

ويعرّف وائل عن نفسه على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي بجملة قصيرة وهي “اللي بقلبي على تويتري”.

 

عُرف عن وائل عباس جرأته في انتقاد الحكومة، كما انتقد كبار المسؤولين الحكوميين بشدة، وتصريحاته المثيرة للجدل حول الدين ومهاجمته لثوابت الإسلام لدرجة التطاول على الصحابة.

 

وقد أطلق في عام 2004 مدونة تحمل اسم ” الوعي المصري”، وكانت أولى تدويناته انتقاد مراكز الشرطة وتجاوزات الشرطة بحق المعتقلين إلى جانب ما وصفه بالفساد السياسي والمالي المستشري في اوساط المسؤولين الحكوميين. ونشر عدة فيديوهات انتشرت على نطاق واسع بين الشباب من بينها فيديوهات عن تعذيب المعتقلين.

 

وبعد ثورة 25 يناير، ومع الانتشار الواسع للصحافة البديلة، قلّ نشاط “عباس” لكنه لم يتوقف عن انتقاد سياسات المجلس العسكري.

 

وكان قد كتب على مدونته “الوعي المصري ” إن الإعلام المصري تسيطر عليه بعض الشخصيات التي تحدد من يظهر ومن لايظهر” مبرراً عدم ظهوره على وسائل الإعلام المصرية بأنه” ثوري” وصاحب أفكار ثورية تواجه الفساد في مصر.

 

يشار إلى أن “عباس” كان من المعارضين الشرسين للإخوان والرئيس السابق محمد مرسي، لكنه في نفس الوقت لم يتوقف عن انتقاد المسؤولين الحاليين في الحكومة، ولا يلتزم الصمت حتى تجاه الذين ينتمون لنفس الصف الثوري بحسب وصفه.