في واقعة تمثل خير دليل على أن “عيال زايد” وصبيانهم بـ”جزيرة الرتويت”، صاروا مجرد ملحق لإسرائيل بالمنطقة يتحركون بأوامر من تل أبيب، أعلنت كل من الإمارات والبحرين دعمهما للاستراتيجية الأمريكية التي أعلنها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إزاء أمس، الاثنين، اقتداء بإسرائيل التي أصدرت ذات البيان.

 

وقال “بومبيو” في أول خطاب رئيسي له بشأن السياسة الخارجية منذ توليه منصبه رسميا، إن بلاده ستعيد فرض العقوبات القديمة على إيران وأخرى جديدة.

 

تأييد “بحريني. إماراتي” لتصريحات “بومبيو” عقب كلمة “نتنياهو”

وبعد التعليق الإسرائيلي على هذه التصريحات، وإشادة بخطاب بومبيو، وقوله إنه “موقف قوي جدا” ترحب به ، خرج مباشرة وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية ، ليعلن أن “بومبيو” يسلك الطريق الصحيح تجاه إيران، وأضاف على حسابه بموقع تويتر إن “توحد الجهود هو الطريق الصحيح لتدرك طهران عبثية تغولها وتمددها”.

 

من جهتها، قالت الخارجية البحرينية في بيان لها إن “المملكة ترى نفسها في موقع واحد مع الولايات المتحدة في مواجهة الخطر الإيراني، والتصدي لما سمته محاولاتها لتصدير العنف والإرهاب”.

 

وأكد البيان أن تعلن دعمها الكامل للإستراتيجية الأميركية تجاه إيران، و”تعكس الإصرار على التصدي لخطر السياسات الإيرانية المقوضة للأمن والاستقرار في المنطقة وسد النواقص التي حملها الاتفاق النووي ومنع خطر برنامج إيران للأسلحة البالستية”.

 

وأشادت الخارجية البحرينية بـ “الجهود الأميركية المتواصلة والهادفة لتدعيم الأمن والسلم الإقليمي والدولي وسعيها الدؤوب لاتخاذ كل السبل من أجل منع نشر الفوضى والتوتر وحل الأزمات في المنطقة”.

 

وكان “بومبيو” أكد الاثنين، أن بلاده ستعيد فرض العقوبات القديمة على إيران، وستفرض أخرى جديدة لتكون “أقوى عقوبات من نوعها في التاريخ”.

 

وطالب طهران بتنفيذ 12 مطلبا من بينها سحب جميع قواتها من ، ووقف دعم الإرهاب، بما في ذلك في لبنان ومليشيا الحوثيين في ، والتخلص من البرنامج النووي.

 

يذكر أن الرئيس الأميركي كان أعلن يوم 8 مايو الجاري انسحاب بلاده من الاتفاق النووي بدعوى أنه لا يشمل برنامج إيران الصاروخي، ولا دعمها لجماعات مسلحة في الشرق الأوسط تعتبرها واشنطن منظمات إرهابية.