شن الحقوقي المصري المعروف جمال عيد، هجوما عنيفا على الإعلام السعودي (المطبل) للنظام والذي قاد حملة تشهير “قذرة” ضد النشطاء المعتقلين حديثا واتهامهم بالعمالة والخيانة بعد أخذ الضوء الأخضر من ولي العهد.

 

وقال “عيد” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) مهاجما الإعلام السعودي:”هل كان الصحف الصفراء تجرؤ على التشهير القذر بالنشطاء المعتقلين  إلا بحصولها على الضوء الاخضر ممن بيده السلطة؟”

 

وتابع موضحا:”واذا لم تكن حصلت على ضوء اخضر ، فلماذا لا تحاسب؟!!”

 

 

وكانت السلطات السعودية قد اعتقلت عددا من النشطاء والناشطات في وحقوق المرأة يوم 15مايو الماضي، قبيل الشروع في تنفيذ قرار منح المرأة حق قيادة السيارة ، من بينهم ” لجين الهذلول وعزيزة يوسف وإيمان النفجان، وهن من الداعيات لمنح المرأة حقوقها المسلوبة ، فضلا عن مطالبتهن بوقف قوانين فرض وصاية الرجال على النساء.، بالاضافة الى إبراهيم عبد الرحمن المديميغ ومحمد فهد الربيعة وعبد العزيز المشعل.

 

وأدانت “الشبكة العربية لحقوق الإنسان” التي يديرها “عيد” في بيان لها،  المدافعين عن حقوق الانسان ، وطالبت السلطات السعودية بالإفراج الفوري عنهم جميعا، ومعاقبة كل المتورطين في حملات التشهير المبتذلة ، التي تكشف زيف دعاوي الاصلاح المزعومة بالسعودية.

 

واستنكر البيان قيام بعض الصحف بحملة رخيصة من التشهير والاساءة التي يعاقب عليها القانون ضد النشطاء المعتقلين ، مما يشير لتلقيهم إشارة بأنهم بمنأي عن العقاب والمسائلة ، وهو امر لا يمكن أن يمر بدون ضوء اخضر من المسيطرين على مقاليد الحكم في المللكة السعودية ، وعلى رأسهم ولي العهد .

 

وقالت الشبكة العربية ” اذا كانت السلطات السعودية تحترم سيادة القانون بالفعل ، فعليها أن تعلن اسباب اعتقال هؤلاء المدافعين الشجعان ، وتمكنهم من ابداء دفاعهم ، وأن تعاقب الصحف الصفراء التي تورطت في التشهير بهم ، نتمنى هذا ، لكن للاسف لا نتوقعه”.