لا زالت قضية الصحافي المغربي مدير يومية “أخبار اليوم” الذي يحاكم بتهمة الاغتصاب والاتجار بالبشر تتسبب في ضجة كبيرة بالمغرب منذ عدة أشهر.

 

وأجلت مغربية النظر في قضية الصحفي توفيق بوعشرين المتابع بتهمة “الإتجار في البشر والاغتصاب والتحرش الجنسي” إلى الخميس القادم، بعد المشادات، التي عرفتها الجلسة والتي استمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، بين دفاع المتهم ومحامي المشتكيات.

 

وعارض دفاع “بوعشرين” عرض مقاطع فيديو منسوب للمتهم وتوثق الاعتداءات الجنسية على عدد من الصحافيات اللاتي سبق ان عملن بجريدة “أخبار اليوم”.

 

وعرضت المحكمة شريطين يتضمنان مشاهد توثق اعتداءات جنسية في مكتب بوعشرين، الأول بين رجل يعتقد أنه المتهم وفتاة من المشتكيات والثاني بين المتهم وفتاتين من اللاتي اتهمن بوعشرين بالاعتداء عليهن.

 

بعد الإفطار والصلاة

واختارت المحكمة عقد جلستها بعد الساعة العاشرة ليلا من مساء الاثنين بعد الانتهاء من الإفطار والصلاة، لتتمكن من عرض جميع الفيديوهات التي قدمتها النيابة، لكن فريق الدفاع عن المتهم طعن في صحة هذه الفيديوهات مما أدى إلى نشوب مشاحنات بين دفاع المتهم ومحامي المشتكيات كادت أن تتحول إلى عراك، ما جعل القاضي يقرر رفع الجلسة.

 

وقال المحامي محمد زيان “محامي المتهم” في تصريح لوكالة “سبوتنيك”: “ما عرض هو مقطع فيديو لا يخص المتهم”، وأضاف “المقطع يظهر رجل بدين في الظلام مع فتاتين”.

 

وشغلت قضية الصحفي توفيق بوعشرين، الرأي العام في ، وشكلت صدمة في الوسط الصحفي بالنظر للتهم الثقيلة، التي يواجهها بوعشرين والمفاجآت التي تخللت أطوار محاكمته.

 

ويتابع توفيق بوعشرين، بتهم “الاتجار بالبشر باستغلال الحاجة والضعف والهشاشة، واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عن طريق الاعتياد، والتهديد بالتشهير، وارتكابه ضد شخصين مجتمعين، وهتك عرض بالعنف والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب”.