بعد فشل “عيال زايد” في مجابهة وتحرير جزرهم الثلاثة المحتلة، خرج وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، ليتصنع دور البطل المغوار ويستأسد على في تغريداته متغنيا بالموقف الأمريكي التصعيدي ضد طهران.

 

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، قد توعد طهران في تصريحات له اليوم، بفرض “أشد العقوبات في التاريخ” عليها.

 

وقال “قرقاش” مهاجما إيران ومحتفيا بتصريحات “بومبيو”:”قاربة مايك بومبيو وزير الخارجية الامريكي الْيَوْمَ حول السياسة الإيرانية دقيقة، والإستراتيجية الصارمة التي أعلنها نتيجة طبيعية للسلوك الإيراني عبر السنوات، توحد الجهود هو الطريق الصحيح لتدرك طهران عبثية تغولها وتمددها.”

 

 

وتابع ملمحا إلى احتلال إيران للجزر الإماراتية: “لطالما عانت المنطقة من الخطاب والفعل الإيراني الذي لا يحترم السيادة والشأن الداخلي، وبعد الإتفاق النووي شهدنا تغولا وتدخلا إيرانيا غير مسبوق في الشأن العربي، آن الأوان لتدرك طهران أن سلوكها السابق لا يمكن القبول به.”

 

 

وطرح “بومبيو” أيضا 12 شرطا لتطبيع العلاقات مع طهران، مطالبا الأخيرة بـ “التخلي عن دعم الإرهاب” ونشاطها في الخارج، ووقف تخصيب اليورانيوم ومعالجة البلوتونيوم والتخلي عن برنامجها للصواريخ البالستية وسحب قواتها من سوريا وغير ذلك من المطالب.

 

وردا على تلك التصريحات قال مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة “رويترز” بأن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو حول إيران تدل على أن واشنطن تسعى لتغيير النظام في طهران.

 

ونقلت “رويترز” عن المسؤول قوله، دون أن تذكر اسمه، إن “ تريد أن تضغط على إيران كي تستسلم وتقبل بمطالبها غير الشرعية… وتدل تصريحاته على أن بالتأكيد تسعى لتغيير النظام في إيران”.