كشفت مصادر مطلعة من عاصمة “موروني”، عن قيام  السلطات بوضع رهن الإقامة الجبرية.

 

وقالت المصادر أن السلطات أوقفت “سامبي بعد عودته من فرنسا واستجوبته قبل أن تقرّر فرض الإقامة الجبرية عليه في منزله، مؤكدة أنه موجود في منزله في موروني برفقة عدد من أنصاره ونوّاب من البرلمان.

 

وبحسب المصادر التي تحدثت لـ”الميادين”، فإن هذا القرار جاء لاتهام سلطات جزر القمر سامبي بمحاولة تحريض أنصاره على الاحتجاج إثر استجوابه من قبل محققين الثلاثاء الماضي، كما يُذكر أن سامبي كان قد أطلق انتقادات ضد قرار الرئيس عثمان غزالي القاضي بحل المحكمة الدستورية.

 

وفي نفس السياق، كشفت مصادر مطلعة عن أسباب أخرى لاحتجاز “سامبي”، مشيرة إلى أن الأمر له علاقة بالأزمة الخليجية.

 

وقالت المصادر لموقع “الوقت” الإخباري إن قرار توقيف سامبي جاء بإيعاز دولة خليجية نافذة () بسبب عدم ولاء الرئيس السابق لها خاصة في قضية الحرب اليمنية، ورفضه التام لما يجري من مجازر بحق الشعب اليمني المظلوم وكذلك رفضه قطع العاقات مع .

 

وكان الرئيس القمري السابق احمد سامبي قد شارك في المظاهرات التي نددت بقرار السلطات الحاية بقطع العلاقات مع قطر وتساءل : ما الذي ارتكبته قطر ضدنا ؟ هل قطر فضحتنا ؟ هل قطر تذلنا ؟ انها قدمت الكثير من المساعدات لنا وتجمعنا بها علاقات وثيقة “.

 

وخاطب “سامبي” القمريين حينها قائلاً : اذكركم بأن صاحب السمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني زار جزر القمر وهذا كان شرفاً للدولة القمرية لأن العديد تعرف عليها بعد هذه الزيارة ودولة قطر تقدم ولا تزال المساعدات في جميع المجالات وتساندها سياسيا وماليا في العديد من المنابر والمحافل الدولية والإقليمية مستغربا عدم التشاور معه قبل هذا القرار

.

وتساءل سامبي : ماذا بعد ان تتم المصالحة بين قطر واشقائها ماذا سيكون موقف جزر القمر امام قطر ؟ وكيف ستنظر الينا دولة قطر بعدما اصبحما جزءا من الخصومة معهم بدل ان تقوم الدولة القمرية بمساعي الصلح واظهار طيبة الانسان القمري في عمل الخير .