كشف حساب “بدون ظل” الشهير بتويتر، والذي يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي، أن مستشار “” المقرب سُيوضع في حرج شديد أمام السعوديين، لما ستقوم به قنوات “” القطرية الناقلة لبطولة كأس العالم من تغيير شفرتها التي سرقها “القحطاني” للاستيلاء على بث وإذاعته على قناة مجهولة.

 

ودون “بدون ظل” في تغريدته التي رصدتها (وطن) ما نصه:”المستشار سعود القحطاني في حيرة من امره وذلك بعد ان عرف نية قنوات beln sport القطريه تغير شفرات قنواتها الرياضيه قبل افتتاح كأس العالم في روسيا”

 

وتابع موضحا:”وسبب قلقه الحالي عدم استطاعته تأمين البديل مما سيسبب الحرج الشديد امام الشعب السعودي”

 

 

وفي واقعة تكشف مدى البجاحة و”البلطجة” التي وصل لها النظام السعودي بقيادة “ابن سلمان”، لا زالت شبكة القنوات التي تُطلق على نفسها “” الرياضية التي سرقت بث “بي إن سبورت” تبث من .

 

يشار إلى أنه أواخر العام الماضي، طالبت مجموعة “بي إن” الإعلامية، السلطات السعودية بوقف بث قناة “beoutQ”، التي تبث مباريات رياضية بصورة غير مرخصة، ووصفتها بـ “القرصنة”.

 

وأصدرت المجموعة الإعلامية الرائدة في مجال البث التلفازي الرياضي والترفيهي، إلى جانب مجموعة من المؤسسات الرياضية والتلفزيونية؛ على غرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ورابطة الليغا الإسبانية، وهيئة القرصنة السمعية البصرية، الخميس، بياناً رسمياً، دعت من خلاله إلى ضرورة إغلاق بث “القناة القائمة على البث المقرصن” للمضامين الإعلامية المملوكة حصرياً لـ “بي إن”.

 

وأشارت المجموعة الإعلامية في بيانها إلى أنها أحاطت السلطات السعودية علماً بهذه الممارسات غير القانونية، وطالبت الحكومة السعودية بالتحقيق في هذه القضية، واتخاذ الإجراءات الضرورية، لمنع استغلال مضامينها الإعلامية من طرف هذه القناة أو غيرها من القنوات غير المرخص لها في المملكة العربية السعودية.

 

ومطلع أغسطس 2017، أقدمت قنوات تُطلق على نفسها “beoutQ” الرياضية على بث مباريات تملكها حصرياً شبكة قنوات “بي إن سبورت” القطرية ذائعة الصيت، تزامناً مع بداية الموسم الكروي الجديد في القارة الأوروبية.

 

وكانت وسائل إعلام سعودية قد أثارت جدلاً واسعاً؛ بتبنِّيها مهمة الإعلان عن شبكة القنوات الرياضية، التي يبدو من اسمها أنها موجهة ضد قنوات “بي إن سبورت”، حيث يظهر أنها جاءت لتُخرج “البنفسجية” من الساحة؛ بالقرصنة وسرقة البث بشكل فاضح وتغطية “اللوغو”.

 

وتملك شبكة قنوات “بي إن سبورت” حقوق البث الحصري لمختلف بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم، علاوةً على أعرق البطولات الأوروبية، ولا يُمكن التعدي على حقوقها في منطقتي “الشرق الأوسط” و”شمال أفريقيا” فضائياً أو من خلال الإنترنت، وسواء كان النقل في قناة أو بـ “streaming”.

 

وفي 20 يوليو 2017، أعلنت شبكة قنوات “بي إن سبورت” القطرية فوزها بحقوق البث الحصرية لمسابقتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) لكرة القدم، مدة 4 سنوات إضافية.