المغامسي مباركا حملة الاعتقالات الجديدة بالسعودية: “جزى الله رئاسة أمن الدولة خير الجزاء”

2

يبدو أنه حتى الشهر الكريم لم يوقف مشايخ البلاط السعودي عن “التطبيل” والنفاق لولي العهد، لخرج الداعية السعودي المقرب من النظام، إمام وخطيب مسجد “قباء” بالمدينة المنورة ، ليهلل ويشيد بحملة الاعتقالات الجديدة التي نفذها “ابن سلمان” في أول أيام رمضان بحق معارضين وسياسيين.

 

وفي ثالث حملاتها منذ تولي الأمير محمد بن سلمان منصب ولي العهد، افتتحت السلطات شهر رمضان بحملة طالت هذه المرة نشطاء ليبراليين وحقوقيين ورافضين للتطبيع مع إسرائيل، بعد أن نفذت العام الماضي طالت إسلاميين وأمراء.

 

ودون “المغامسي” في تغريدة له عبر صفحته الرسمية بتويتر رصدتها (وطن) معلقا على الأمر ما نصه:”بحمد الله هذا وطنٌ طيّب الثرى، مهد الرسالة، واضح الرؤية، كريم الشعب، شامخ القيادة، فعلى رِسْلِكُم أَيها المتآمرون على بلادنا أينما كُنتم.”

 

وتابع مهللا للقرار:”إنّ الذي تطلبونه بعيد المنال فإنّ دونه حِفْظ الله ثم شموخ القيادة وآساد الرجال.جزى الله رئاسة أمن الدولة عن الأمة خير الجزاء”

 

 

وفي رد ناري على “تطبيله” المفضوح، علق الداعية التونسي الشيخ بشير بن حسن على تصريحات “المغامسي” بقوله:”الصوم عن شهادة الزور والكذب والتملق و تمجيد الطغاة واجب في رمضان وغير رمضان يا دكتور !”

 

<iframe src=”https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fbechir.benhassen.79%2Fposts%2F587461681640180&width=500″ width=”500″ height=”431″ style=”border:none;overflow:hidden” scrolling=”no” frameborder=”0″ allowTransparency=”true” allow=”encrypted-media”></iframe>

 

وبعد صمت استمر أكثر من 24 ساعة، أقرت السلطات السعودية في وقت متأخر من مساء الجمعة بقيام جهاز أمن الدولة باعتقال 7 ناشطين وجهت لهم تهم قاسية، بينما اشتعل موقع التواصل الاجتماعي تويتر بتغريدات وصفت المعتقلين بـ”عملاء السفارات”، وهي الجملة التي شكلت الوسم الذي تصدر قائمة الأكثر تفاعلا عالميا لساعات.

 

وحفل بيان رسمي صدر عن “المتحدث الأمني لرئاسة أمن الدولة” بالعبارات والمصطلحات التي بدت مبهمة، حيث قال إن من وصفها “بالجهة المختصة” رصدت “نشاطا منسقا” (لم يحدده البيان) لمجموعة من الأشخاص “قاموا من خلاله بعمل منظم للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية”.

 

واتهم البيان المعتقلين “بالتواصل المشبوه مع جهات خارجية في ما يدعم أنشطتهم” (التي لم يحددها البيان)، كما اتهمهم “بتجنيد أشخاص يعملون بمواقع حكومية حساسة”.

 

وشملت قائمة المعتقلين كلا من الناشطات لجين الهذلول، وعزيزة محمد اليوسف، وإيمان النفجان، إضافة إلى المحامي إبراهيم المديميغ، وعبد العزيز المشعل، والناشط في مجال مقاومة التطبيع ومناصرة القضية الفلسطينية محمد الربيعة.

 

كما تحدثت وسائل الإعلام السعودية عن وجود معتقل سابع قالت إن السلطات تحفظت على هويته، وقالت إن حملة الاعتقالات ستتوسع لتشمل آخرين مرتبطين بـ”النشاط المشبوه”.

 

وانتقد الكاتب والإعلامي السعودي البارز جمال خاشقجي الاعتقالات في تغريدة له، واصفا مناخ التحريض الذي يمارس ضد المعتقلين بأنه هو ذاته الذي مارسه متطرفون قبل عقود ضد من أسموهم بـ”زوار السفارات”، متسائلا إن كانت السعودية ستبقى أسيرة بين تطرفين، كما قال.

 

قد يعجبك ايضا
  1. جبران يقول

    المغامسي هذا وكذلك اترابه وزملائه ومن لف لفه هؤلاء الاوغاد باعو دينهم والأمانة التي ائتمنوا عليها بثمن بخس واشتروا بايات الله ثمنا قليلا فباس ما يشترون فغدوا تحت حكم الله تعالى ووصفه لعالم بني إسرائيل الذي اتاه الله العلم والآيات فانسلخ منها واتبعه الشيطان فصار كمثل الكلب ان حملت عليه يلهث وان تركته يلهث وصدق الله العظيم وكذب المغامسي وخائن الحرمين الشريفين العجوز الاخرق سلامنكو وابنه الدب الداشر ولي العهر السلولي الصهيوني السعودي

  2. نجيب فوزي يقول

    ليس العتب على هؤلاء العلماء الملاعين المنافقين بل العتب على من يتابعهم ويتواصل معهم في برامجهم الدينية والمصيبة الادهى والامر ان هناك من يقوم بتمجيدهم والدفاع عنهم ونسي او لم يعلم بان هؤلاء هم اخطر على الاسلام والمسلمين من اعداء الاسلام الحقيقيين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.