لمهاجمته “اعلان زين”.. هكذا ردّ “بقوة” بروفيسور عُماني على الصحفي السعودي “عبد الرحمن الراشد”

1

رد الأكاديمي العماني والعميد السابق بجامعة السلطان قابوس البروفيسور بقوة على الكاتب الصحفي السعودي ومدير قناة “” السابق في أعقاب مهاجمته لإعلان شركة زين الكويتية الذي ناصر القضايا الإسلامية وتوعد بالإفطار في القدس واتهام القائمين عليه بالإخوان والإيرانيين.

 

وقال “اللواتي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لو كان #اعلان_زين يجمل صورة الصهاينة القبيحة ويشرعن احتلالهم لوطن العروبة وغصبهم لارض المقدسات الاسلامية لربما رأيناك تصفق فرحا مستبشرا!”.

وكان الكاتب الصحفي السعودي المتصهين عبد الرحمن الراشد، قد شن هجوما عنيفا على شركة “زين الكويتية للاتصالات” بسبب إعلانها الذي بثته بمناسبة شهر رمضان المبارك، مستغلا الإعلان لاتهام الكويت بأنها محكومة من قبل الإخوان المسلمين والإيرانيين.

 

وقال “الراشد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” مهاجما إعلان “سيدي الرئيس” الذي تناول جل القضايا التي تهم العرب والمسلمين، إن “إعلان زين الكويت Zain يعزز الشكوك في هيمنة الفكر الإخواني الإيراني”.

 

وأضاف أن “استخدام أموال الشركات في بروبغندا سياسية موجهة، رفضته شركات زين الأخرى”.

يشار إلى أن الإعلان الذي تجاوزت مدته ثلاث دقائق ونصف بقليل تضمن تصوير طفل لاجئ وهو يخاطب رؤساء دول كبرى ومؤثرة في المعادلة السياسية بالمنطقة العربية، مثل ما بدا أنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتينو المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فضلا عن رؤساء ومسؤولين سياسيين آخرين مثل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ورئيس وزراء كندا جاستن ترودو.

 

وظهر الطفل وهو يغني أغنية حزينة في مشاهد جمعته بالرؤساء والزعماء السياسيين السالفي الذكر، وفي مشاهد تعكس ظروف الحرب والحرمان من أبسط الحقوق ورحلة اللجوء المريرة بحثا عن الأمن المفقود.

 

وختم الطفل أغنيته بعبارة “سنفطر في القدس.. عاصمة فلسطين” في تأكيد واضح لفلسطينية القدس وتحديدا في السياق الحالي الذي يتزامن مع تخليد الذكرى السبعين للنكبة ونقل السفارة الأميركية إلى القدس.

 

وبخطوة مفاجئة أوقفت قناة “ام بي سي” عرض الإعلان؛ بسبب احتجاجات من جماعات ضغط غربية دولية.

قد يعجبك ايضا
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    لو كان الإعلان يروج للميوعة والديوثة والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق والانبطاح السياسي لرأيناه يشيد ويشد على منتجي الاعلان ومروجيه؟!،لكنه العبد المأمور المأجور ؟!،ارتضى أن يضع نفسه رهين الصهيونية والفلسفة الترامبية؟!،لو كان قبول الاحتلال كأمر واقع عرفا فلم شكل بلده حنف ثلاثيني لتحرير الكويت من غزو صدام؟!،ولم جير بلده طيرانه الناعق لقصف اليمن وقبل أن تغزوه اليمن واستباقيا؟!،فلم الأن يتباكى ويتماهى مع لغة المحتلين؟!،مانفك المعني الشارد يذكرنا بالأخونة و الولاء لإيران متناسيا بأن الإخوان كان مرحبا بهم سعوديا وهم يمتطون الطائرات السعودية زرفات ووحدانا للجهاد في أفغانستان خدمة للاجندة الأمريكية باعتراف سيده بن سلمان؟!،أما إيرا ن فيكفيكم فخرا كسعوديين أنكم توجتموها بجائزة العمر العراق وأوسمتموها بزياد ة سوريا والعراق ولبنان واليمن ؟!،ويكفيكم فخرا أنكم سلمتموها صدام الذي دافع عنكم لعشر سنين دأبا كي تعدمه لواحق ايران في يوم عرفة ؟!،يوم (الحج الأكبر )نحو إسرائيل؟،حقيقة فللوقاحة فنون وجنون؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.