قال حاكم ولاية ، غاريك أبوت، إن عدد القتلى في حادث إطلاق النار في مدرسة ثانوية بمنطقة “سانتا في” بتكساس، وصل إلى 10 قتلى، و10 جرحى تتفاوت خطورة جراحهم.

 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده حاكم الولاية “أبوت”، اليوم الجمعة.

 

وعبر حاكم الولاية عن حزنه على حدوث الهجوم، الذي وصفه بأنه “الأسوء في تاريخ مدارس تكساس”.

 

وأوضح أبوت، أن الولاية ستعمل على سن قوانين تحفظ التعديل الثاني للدستور (يخول للأمريكيين حيازة السلاح)، لكن مع التشديد على الحفاظ على حياة الأمريكيين، وتأمين المدارس.

 

وأكد المسؤول الأمريكي على ضرورة تأمين المدارس، لعدم تكرار مثل هذه الحوادث.

 

وكشف أن السلطات عثرت في وقت لاحق بعد الحادث، على عبوات ناسفة، بينها قنابل، بداخل وبالقرب من المدرسة.

 

وأشار إلى أن التحقيق لا يزال جاريا، وأن المشتبه فيه بالقيام بهذا الهجوم كان في حيازته سلاحين، مسجلين باسم والده، وهو لا يزال قيد التحقيق.

 

وبيّن أن مطلق النار، كان يخطط للانتحار بعد ارتكاب الهجوم، لكنه اعترف أنه “لم يكن يملك الشجاعة للانتحار، وأنه يريد أن يعيش حياته الخاصة”.

 

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال بعد الحادث “إدارتي مصممة على بذل كل ما في وسعنا لحماية طلابنا وتأمين مدارسنا وإبعاد الأسلحة عن أيدي أولئك الذين يشكلون تهديدًا لأنفسهم وللآخرين”.

 

وفي 4 مايو/أيار الجاري، صرح ترامب، أن الأمريكيين لن يُحرموا من حق حمل السلاح، ما دام رئيسا للولايات المتحدة.

 

وأضاف في خطاب ألقاه أمام “الجمعية القومية لحملة السلاح” بمدينة دالاس (جنوب)، أنه “لن يتم إلغاء التعديل الثاني للدستور و(إلغاء) حق الأمريكيين في حمل السلاح”.

 

وفي فبراير/شباط الماضي، وعقب حادث إطلاق النار في مدرسة بفلوريدا، قال ترامب، إن “تسليح المعلمين في المدارس قد يحول دون وقوع حوادث ”.

 

وأشارت إحصائية صدرت في فبراير 2018، عن منظمة “أرشيف العنف المسلح” (غير حكومية)، أن حوادث إطلاق النار التي شهدتها منذ مطلع العام الجاري، أفضت إلى مقتل ألفين و249 شخصاً.

 

وبلغ عدد حوادث إطلاق النار التي وقعت منذ بداية 2018، 6 آلاف و572 واقعة، سقط فيها 69 طفلًا دون الحادية عشر بين مصاب وقتيل، وهو ما دفع بالأوساط الأمريكية للمطالبة بمنع انتشار السلاح في المجتمع.