نشر رسام الكاريكاتير السعودي ، رسماً مسيئاً للكويت، مشبها إياها بانها “خلية إخوانية”، وذلك على إثر إعلان شركة زين الكويتية الذي ناصر القضايا الإسلامية وتوعد بالإفطار غي .

 

وبحسب الرسم، فقد شبه “أحمد” بأبراجها الشهيرة، مصورا هذه الأبراج أصبحت مكانا ووكرا لجماعة الإخوان المسلمين وفكرها.

وعلى إثر تلك الرسمة، شن مغردون كويتيون هجوما عنيفا على الكاريكاتير وصاحبه خالد أحمد واصفين إياه بـ”الصعلوك والتافه”، في حين شدد البعض على أن الغرض من هذا الرسم هو إثارة الفتنة فقط.

يشار إلى أن الإعلان الذي تجاوزت مدته ثلاث دقائق ونصف بقليل تضمن تصوير طفل لاجئ وهو يخاطب رؤساء دول كبرى ومؤثرة في المعادلة السياسية بالمنطقة ، مثل ما بدا أنه الرئيس الأميركي دونالد والروسي فلاديمير بوتين، و المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فضلا عن رؤساء ومسؤولين سياسيين آخرين مثل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ورئيس وزراء جاستن ترودو.

وظهر الطفل وهو يغني أغنية حزينة في مشاهد جمعته بالرؤساء والزعماء السياسيين السالفي الذكر، وفي مشاهد تعكس ظروف الحرب والحرمان من أبسط الحقوق ورحلة اللجوء المريرة بحثا عن الأمن المفقود.

وختم الطفل أغنيته بعبارة “سنفطر في القدس.. عاصمة فلسطين” في تأكيد واضح لفلسطينية القدس وتحديدا في السياق الحالي الذي يتزامن مع تخليد الذكرى السبعين للنكبة ونقل السفارة الأميركية إلى القدس.